على أحر من الجمر، تترقب مترجمة سابقة بالبنتاجون يوم 23 يونيو المقبل للنطق بالحكم في قضيتها المرتبطة بحزب الله اللبناني.

وأقرت مريم تومسون، بالذنب فيما يتعلق بنقل معلومات دفاعية سرية ترتبط بالبنتاجون لمليشيا حزب الله، بحسب ما أعلنته وزارة العدل الأمريكية. 

وعقب مقتل قاسم سليماني، القائد السابق للحرس الثوري الإيراني، سربت تومسون (63 عاما) معلومات سرية حول الغارة الجوية الأمريكية في يناير/كانون الثاني من العام 2020.

واستغلت تومسون، تصريحاً أمنياً يسمح لها بالوصول إلى معلومات سرية للغاية، متمركزة في منشأة تابعة لقوة العمليات الخاصة في العراق من منتصف ديسمبر/كانون الأول 2019 حتى اعتقالها في فبراير/شباط عام 2020، بحسب موقع صوت أمريكا.

أما سر نقل المعلومات لمليشيا حزب الله، فيرتبط بـ"قصة حب" جمعتها بمواطن لبناني عبر مواقع التواصل الاجتماعي وبنصيحة من أحد أفراد العائلة، قبل سنوات.

آنذاك ادعى الرجل أن لديه "قريبا" يعمل لصالح وزارة الداخلية اللبنانية، كما أنه يحظى باتصالات مع أعضاء في مليشيا حزب الله.

لكن المفاجأة أن تومسون لم تلتق بالرجل شخصيا على الإطلاق، فقد أعرب عن رغبته في الزواج منها وانتقالها إلى لبنان، حسبما جاء في الوثيقة القضائية.

وعقب الزلزال المرتبط بمقتل سليماني، بدأ الرجل يطلب من تومسون "تزويدهم" بمعلومات حول الأصول البشرية التي ساعدت الولايات المتحدة في استهدافه، وكانت تدرك أن "هم" يعني "حزب الله"وخشيت أنه إذا رفضت فإن علاقتها مع المواطن اللبناني ستنتهي و"لن يتزوجها".

وبالفعل زودت المترجمة الأمريكية الرجل بمعلومات عن "هويات 10 على الأقل من الأصول البشرية السرية، و20 منشأة أمريكية على الأقل، إضافة إلى تكتيكات وتقنيات وإجراءات متعددة".

وأمام ذلك، سارع الرجل إلى إخبارها بأن "المعلومات التي قدمتها نالت ارتياح المعنيين"، وأنه بعد وصولها إلى لبنان سيقدمها إلى قائد عسكري في "حزب الله". 

والآن تحاكم تومسون بعد اعترافها بالذنب في إحدى التهم المتعلقة بتقديم معلومات دفاع وطني لحكومة أجنبية، حيث تواجه عقوبة تصل إلى السجن مدى الحياة.

كان ضباط مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي ألقوا القبض على مريم طه تومسون في مدينة روتشستر بولاية مينيسوتا، داخل قاعدة عسكرية بالخارج في 27 فبراير/شباط 2020.

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية