قالت لجنة الإنقاذ الدولية إن التحديات البيروقراطية في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي تمثل أكثر من 90٪ من التحديات والمعوقات امام وصول المساعدات للمحتاجين.
 
وأوضحت، أماندا كاتانزانو، مديرة السياسات والمناصرة في لجنة الإنقاذ الدولية، أن قضايا تأخير الموافقات على البرامج تبطئ من إيصال المساعدات للمحتاجين، مما أجبر العاملين في المجال الإنساني على تقليص حجمهم على الرغم من الحاجة المتزايدة.
 
وطالبت كاتانزانو، خلال جلسة استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ حول اليمن، التصدي للقيود المفروضة على العمليات الإنسانية في اليمن. 
 
وأكدت أن المنظمات غير الحكومية تحتاج إلى مشاركة رفيعة المستوى بين الأمم المتحدة والدول المانحة لإزالة الحواجز البيروقراطية المستمرة.  في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي.
 
الأميركية ليز جراندي المنسق السابقة للشؤون الإنسانية، من جانبها قالت في شهادتها أمام اللجنة ذاتها  إن الحوثيين فرضوا فعليًا مئات القيود على المساعدات الإنسانية سعيًا إلى التحكم في نوع وتدفق واستهداف جميع أشكال المساعدة. 
 
وأكدت غراندي التي تشغل حاليا رئيس معهد الولايات المتحدة للسلام مواصلة الحوثيين تهديد العاملين في المجال الإنساني والتنمر عليهم وترهيبهم واحتجازهم.
 
وأضافت أن ممارسة الحوثيين التعسفية للسلطة واعتمادها على الآليات والأنظمة الإدارية القمعية تظافرت لخلق واحدة من أكثر بيئات العمل غير المسموح بها في العالم للعاملين في المجال الإنساني.
 
وحولت ميليشيا الحوثي مناطق سيطرتها إلى بيئة تتسم بقدر أكبر من القيود على المساعدة الإنسانية، بسبب نهبها للمساعدات وهجماتها على عاملين الإغاثة، ومنع الوصول للمحتاجين.  
 
وتؤكد المنظمات الدولية، أنه من الممكن زيادة انعدام الأمن الغذائي في الأشهر الثلاثة المقبلة، في الجزء الشمالي لليمن   حيث لا تزال المساعدة الإنسانية مقيدة بشدة. 
 
وتشير التقارير ان خفض الحصص الغذائية بسبب العوائق البيروقراطية في مناطق الشمال التي يسيطر عليها الحوثيون، سيؤدي إلى زيادة مستوى انعدام الأمن الغذائي ما لم يتم حلها.
 
ووفقاً لمنظمة هيومن رايتس ووتش، فقد ارتكبت ميليشيا الحوثي انتهاكات خطيرة، ممثلة في عرقلة المساعدات الإنسانية ومنعت وصول المواد الغذائية والإمدادات الطبية وصادرتها وحرمت منها المدنيين المحتاجين.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية