اعترف الرئيس الأمريكي جو بايدن، السبت، بالإبادة الجماعية بحق الأرمن في العهد العثماني.

وقال الرئيس الأمريكي "نتذكر أرواح جميع من لقوا حتفهم في الإبادة الجماعية للأرمن ونجدد التزامنا بمنع حدوث أحداث مشابهة مرة أخرى".

وأكد بايدن أن "الأرمن أعادوا بناء مجتمعهم مرة أخرى، والمهاجرين منهم دعموا الولايات المتحدة بطرق عدة".

وشدد الرئيس الأمريكي في كلمته على أن "السلطات في العهد العثماني ذبحوا مليون ونصف أرمني وهجروهم أثناء حملة الإبادة".

وتعني هذه الخطوة، التي تعد رمزية إلى حد كبير، تغيرا جذريا عن صياغة شديدة الحذر تبناها البيت الأبيض منذ عقود، حيث تأتي في وقت صدام بين أنقرة وواشنطن بشأن عدد آخر من الملفات.

وتعرف اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1948 بشأن الإبادة الجماعية بأنها جريمة "تدمير بشكل كلي أو جزئي لجماعة قومية أو إثنية أو عرقية أو دينية".

ويقدر المؤرخون أن نحو 1.5 مليون مسيحي أرمني قتلوا خلال حملات القتل والترحيل التي نفذتها الإمبراطورية العثمانية بداية من عام 1915. ويستخدم الكثيرون كلمة "إبادة جماعية" لوصف ما حدث.

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية