اعتبر السفير الفلسطيني لدى مصر، دياب اللوح، أن الساعات المقبلة لحين دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، ستكون من "أخطر الساعات".

وفي تصريح خاص أعرب اللوح عن أمله بالتزام الجانب الإسرائيلي بالساعة التي حددها لوقف إطلاق النار على القطاع.

أزمة غزة.. كواليس الجهود المصرية الأمريكية وفرص التهدئة

وحول تفاصيل الهدنة، قال السفير الفلسطيني: "لا يوجد لدينا معلومات رسمية ولم تصدر بيانات رسمية عن الشقيقة الكبرى مصر التي تقوذ الجهود لوقف العدوان حتى هذه اللحظة، وكل ما ينشر مصدره إسرائيلي حول وقف إطلاق النار بدون شروط ومحددات مسبقة".

خروقات متوقعة

وتوقع اللوح حدوث خروقات في الساعات التي تلي الهدنة، قائلا إن "إسرائيل حتى آخر لحظة ستظل تمارس أعمالها الإجرامية بالقصف المتنوع والمتعدد حتى توصل رسالة أنها هي من يطلق الطلقة الأخيرة في هذه الحرب".

وأضاف: "مررنا بمثل هذه الأوقات في حروب سابقة حيث يكون هناك حسابات بإطلاق نار متبادل حتى بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ لحين تثبيته بشكل كامل".

وبشأن مصير صفقة الأسرى، اعتبر المسؤول الفلسطيني أن صفقة الأسرى موضوع منفصل لا علاقة له بما يجري في قطاع غزة، معتبرا أن "هذا مسار مختلف".

وثمن اللوح الجهود المصرية قائلا: "باسم فلسطين رئيسا وحكومة وقيادة وشعبا وفصائل، نقدر ونثمن دور مصر الشقيقة الكبرى التي تقود الجهود المبذولة لوقف العدوان على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وأنحاء الأراضي الفلسطينية وكذلك الجهود العربية الشقيقة والجهود الدولية المستمرة لوقف هذا العدوان".ومساء الخميس، وافق المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي المصغر (الكابينت)، على وقف إطلاق النار في غزة، يبدأ في الثانية من فجر الجمعة بتوقيت فلسطين.

في المقابل، أعلن التلفزيون المصري نجاح الجهود المصرية لوقف إطلاق النار في غزة، مشيرا إلى أن "هدنة غزة بوساطة مصرية تدخل حيز التنفيذ الثانية صباحا بالتوقيت الفلسطيني المحلي".

من جانبها، وافقت حركة حماس الفلسطينية على هدنة متبادلة ومتزامنة مع إسرائيل تبدأ في الثانية فجر الجمعة.

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية