قالت مصادر في محافظة حجة إن كثيرا من عائلات من قتلوا في صفوف ميليشيا الحوثي لجأت إلى تزويج بناتها القاصرات – أقل من 12 سنة – بسبب التشرد والجوع.
 
وتعاني أسر القتلى في صفوف الميليشيا من التشرد والعوز، نتيجة فقدانها من يعولها وتفكيك أفرادها، وتخلي الحوثي عنها، ورفض مساندتها أو صرف معونات لها.
 
وأكدت المصادر لوكالة "2 ديسمبر" أن زواج الفتيات القاصرات انتشر في مدينة وقرى محافظة حجة بشكل غير مسبوق، بسبب تفضيل عائلات من قتلوا في صفوف الحوثي تزويجهن على التسول والعمل في الأسواق.
 
وتفاقمت ظاهرة تسرب الأطفال إلى الشوارع للتسول والاشتغال بمهن خطرة، وغسل السيارات، والعمل كباعة متجولين، ما جعلهم عرضة للابتزاز والاستغلال الجنسي.
 
وأضافوا أن كثيرا من عائلات قتلى الحوثي في قرى محافظة حجة، تتعرض لابتزاز الأغنياء والمشرفين الحوثيين، الذي يُقبلون على زواج الصغيرات، مستغلين فقر هذه الأسر، وتقديم وعود بتسجيلها بالمنظمات، وتسلمها إعانات شهرية.
 
يصف صندوق الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) الزواج تحت سن 18 عاماً بأنه انتهاك مباشر لحقوق الإنسان.
 
وتشير الإحصائيات إلى أن أكثر قتلى الحوثي من أبناء قبائل حجة منذ 2004، ما تسبب بتشرد أبنائها، واستقرار بعضهم في مخيمات اللاجئين، أو النزوح إلى محافظات أخرى.
 
تؤكد تقارير وكالة المعونات والمنظمات الحقوقية، أن زواج الأطفال آخذ في الارتفاع وتُجبر الفتيات على الزواج بعد فترة وجيزة من بلوغهن سن 12 عاماً.
 
وتقدر اليونيسف أن أكثر من أربعة ملايين طفل قد تزوجوا قسراً في اليمن العام الماضي، وقال اتحاد نساء اليمن، إنه يتلقى حوالي 60 مكالمة في الشهر بخصوص حالات زواج الأطفال من مسنين.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية