توفي وزير الدفاع الأميركي الأسبق دونالد رامسفيلد، الذي قاد حربي بلاده في أفغانستان والعراق خلال رئاسة جورج دبليو بوش، عن 88 عاماً في ولاية نيو مكسيكو، حسبما أعلنت عائلته، أمس.

وبرحيله تُطوى صفحة شخصية برزت كثيراً في الولايات المتحدة وعبر العالم، خصوصاً في المنطقة العربية، لأنه كان وزيراً للدفاع الأميركي مرتين ومرشحاً رئاسياً لمرة واحدة.

وانهارت سمعته كبيروقراطي محترف وصاحب رؤية لجيش أميركي حديث، بسبب الحرب الطويلة والمكلفة التي قادها و{هندسها} عام 2003 في العراق.

وأفادت عائلة رامسفيلد، في بيان، بأنه توفي «محاطاً بالعائلة» في مدينة تاوس التي أحبها بولاية نيو مكسيكو. ولطالما نظر زملاء «رومي» (اسمه المحبب) السابقون إليه باعتباره ذكياً ومقاتلاً وطنياً وماكراً. وهو الشخص الوحيد الذي خدم مرتين كرئيس لـ«البنتاغون». في المرة الأولى، في 1975 – 1977، حين كان الأصغر على الإطلاق، وفي المرة الثانية بين عامي 2001 و2006، حين كان الأكبر سناً.

ورغم كل إنجازات رامسفيلد، فإن النكسات التي حدثت في العراق خلال حياته المهنية هي التي ستحفر على الأرجح أبرز ملامح إرثه، علماً أنه من بدأ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في مارس (آذار) 2003.

 

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية