شهدت باكستان، الأربعاء، يوما داميا، بعد عملية انتحاري بدراجة نارية استهدفت مركز اقتراع، فيما أعلن تنظيم داعش الإرهابي مسؤوليته عن الهجوم.

 

وقتل انتحاري 29 شخصا على الأقل قرب مركز اقتراع بمدينة كويتا الباكستانية الأربعاء، فيما يدلي الناخبون بأصواتهم في انتخابات برلمانية عامة.

 

الذي قالت مصادر أمنية أنه تم عن طريق انتحاري صدم دراجته النارية بمركبة تابعة للشرطة قرب مركز اقتراع، وفق ما ذكرت رويترز.

 

وكانت مراكز الاقتراع قد افتحت أبوابها اليوم للانتخابات التي دعي إليها حوالي 106 مليون ناخب للإدلاء بأصواتهم واختيار نوابهم لفترة خمس سنوات.

 

وانتشر نحو 371 ألف جندي عند مراكز الاقتراع في أنحاء البلاد للحيلولة دون وقوع هجمات، أي قرابة خمسة أمثال عدد القوات التي انتشرت لتأمين الانتخابات السابقة التي جرت في 2013.

 

وتشهد الانتخابات منافسة شديدة بين بطل الكريكت عمران خان ورئيس الوزراء السابق نواز شريف.

 

وتشير التوقعات إلى أن النتائج ستسفر عن انتخاب برلمان معلّق، مما يتطلب تشكيل حكومة ائتلافية، إذ أن التقدم الطفيف الذي يتمتع به حزب خان على حزب شريف ليس من المرجح أن يؤدي إلى الحصول على أغلبية المقاعد المنتخبة في البرلمان وعددها 272 مقعدا.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية