فتحت طهران نيران الغضب العالمي في مواجهتها، على خلفية استهداف ميليشياتها الحوثية ناقلات النفط السعودية في مضيق باب المندب، ويرى قانونيون أن أمام المملكة العربية السعودية فرصة في معاقبة طهران وميليشياتها.

 

ونقلت صحفية البيان الإماراتية عن مراقبين قانونيين، أن المملكة العربية السعودية تمتلك فرصة ذهبية للتحرك في مجلس الأمن والمحكمة الجنائية الدولية، ومحكمة العدل في لاهاي، ضد طهران لدعمها المعلن لميليشيا الحوثي التي باتت تهدد السلم والأمن الإقليمي والدولي، مؤكدين أن ذلك سيؤدي لفرض عقوبات دولية رادعة على إيران والحوثيين، وأن قرار السعودية بتعليق مرور شاحنات النفط عبر مضيق باب المندب ضربة قاصمة لإيران لم تكن تتوقعها.

 

وأضافوا أن هذا الفعل يعد من المحظورات الدولية، خلال الحروب، وهناك عقوبات اقتصادية وسياسية وعسكرية على هذا التصرف، ليس لميليشيا الحوثي فقط، ولكن الدول الداعمة لها، سواء بالتمويل المالي أو الدعم التسليحي، في إشارة إلى إيران، في ظل أن هذا الاستهداف يضر بمقدرات الشعوب، ويهدد حياة المدنيين.

 

من جانبه قال الناطق باسم الاتحاد الأوروبي أن أوروبا راقبت عن كثب استهداف المليشيا الحوثية لناقلات النفط السعودية مؤكدا أن هذا الاستهداف يشكل تهديداً للتجارة العالمية والملاحة البحرية الدولية".

 

وكان وزير الدفاع الأمريكية ماتيس تحدث بعد حادثة الاستهداف: أنه حان الوقت لتوقف إيران دعمها للمليشيات الحوثية، منددا في الوقت ذاته التصرفات الإيرانية في الشرق الأوسط والمنطقة.

 

مؤكدا في الوقت نفسه أن الرئيس ترامب واضحا تمام بأن الإيرانيين يسيرون في الطريق الخطأ.

 

وكانت قناة «إيه بي سي» نقلت تصريحات عن مسؤولين كشفت فيها أن الولايات المتحدة تستعد لقصف المنشآت النووية الإيرانية في وقت مبكر من الشهر المقبل، وأن قاعدة «باين غاب» السرية في الإقليم الشمالي، وغيرها من المرافق الدفاعية الأسترالية يمكن أن تلعب دوراً في تحديد أهداف الضربة؛ غير أن الحكومة الأسترالية قللت من التقرير ونفت أن تكون أجرت مشاورات مع واشنطن بهذا الشأن.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية