تواصل مليشيا الإرهاب الحوثية المدعومة إيرانيًا ممارسة أشد أنواع الانتهاكات بحق المنشآت الحيوية، في مديريات جنوبي محافظة الحديدة، غرب اليمن، انتقامًا لما تعرضت له الأيام القليلة الماضية من ضربات موجعة وهزائم ثقيلة أفقدتها مساحات شاسعة كانت تسيطر عليها.
 
وتوجهت المليشيا خلال الأيام الماضية إلى تفجير عدد من الطرقات العامة، والجسور، وعبارات تلك الجسور، في مديرية حيس، قبيل دحرها منها، وكذا تفجير أخرى مؤدية إلى محافظة إب، وسط اليمن، عقب اقتراب القوات المشتركة منها، وتحرير أجزاء من المحافظة بعد مفرق العدين الذي تم تحريره قبل عدة أيام.
 
وفجرت مليشيا الإرهاب - وفق ما رصدت "وكالة 2 ديسمبر الإخبارية" - نحو 16 جسرًا وعبارة في المناطق المحررة حديثًا في مديرية حيس، قبل اندحارها على يد القوات المشتركة. 
 
وتحدثت مصادر محلية أن المليشيا التابعة لإيران، فجرت 6 جسور متوسطة وأكثر من 10 عبارات في الخط الرابط بين محافظتي الحديدة - تعز، وخط العدين، وخط جمرك سقم قبيل فرارها إلى مديرية مقبنة بمحافظة تعز، ومديريتي جبل رأس والجراحي، بمحافظة الحديدة.
 
وأفاد رئيس المجلس المحلي في حيس، مطهر القاضي، في تصريح صحفي، أن المليشيا الحوثية الإجرامية تعمدت تدمير البنية التحتية في صورة تكشف عن حجم الإرهاب الحوثي ورغبته التدميرية لكل منشآت البلاد الحيوية. 
 
ويأتي ذلك - بحسب القاضي - رغم إدراكها بأن تفجير الجسور والعبارات لن يؤثر في سير العمليات العسكرية التي خاضتها القوات المشتركة والتي تكللت بتحرير كامل مديرية حيس، حيث إنها لا تحتاج كثيرًا العبور في تلك الخطوط، فهناك طرق ترابية وفرعية.
 
ودأبت مليشيا الحوثي طوال السنوات الماضية على تدمير عشرات الجسور والعبارات في عديد من المحافظات اليمنية قبيل انهزامها منها، في محاولة لإعاقة تقدمات الجيش، وعلى رأسها محافظة الحديدة.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية