نفذت المقاومة الوطنية مشاريع في القطاعات التنموية الحيوية: الكهرباء والطرق والتعليم والصحة والمياه، والأسماك، والإسكان، تجاوزت كلفتها 29 مليار ريال، ما يعادل أكثر من 36 مليون دولار بمتوسط الأسعار الجارية للعملة المحلية.
 
 وتمثلت أبرز المشاريع التنموية بمدينة 2 ديسمبر السكنية، ومحطة كهربائية بطاقة 10 ميجاوات لمدينة المخا، وتأهيل الطريق الدولي الساحلي من باب المندب إلى مديرية ذوباب بالساحل الغربي، ومشاريع الخلية الإنسانية التابعة للمقاومة الوطنية في كافة القطاعات العامة الأساسية.
 
وتم استكمال تنفيذ مدينة الثاني من ديسمبر، أول مدينة سكنية في منطقة يختل، والتي تتكون من 600 وحدة سكنية، بكلفة تجاوزت 18 مليار ريال.
 
كما قامت القوات المشتركة بتنفيذ المرحلة الأولى من مشروع تأهيل الطريق الدولي الساحلي من باب المندب إلى مديرية ذوباب بالساحل الغربي، بكلفة 3 مليارات و800 مليون ريال يمني، والذي دشن العمل فيه رسمياً منتصف شهر سبتمبر ٢٠٢١م وينتهي في شهر أبريل ٢٠٢٢م.
 
وتنبع أهمية تأهيل الطريق من كونه يربط المحافظات المطلة على الساحل الغربي بالمحافظات المطلة على خليج عدن وبحر العرب وأهم طرق التجارة بين المحافظات الساحلية ومحافظات الداخل.
 
كما تم توفير محطة كهربائية بطاقة 10 ميجا لمدينة المخا، لتلبية احتياجات المواطنين والمجتمع المحلي بالمدينة، بكلفة 5 ملايين دولار، وبسعر صرف 1000 ريال للدولار، ما يساوي 5 مليارات ريال يمني.
 
وتأتي مشاريع تنمية الساحل الغربي بدعم وعناية قائد المقاومة الوطنية العميد الركن طارق صالح للقضايا الخدمية والاحتياجات الأساسية للمواطنين والتنمية المحلية، والتي تمثل اهم أولويات المقاومة الوطنية.
 
تشهد مدينة المخا ومديريات الساحل الغربي المحررة تحولات اقتصادية وتنموية في كافة المجالات، مدفوعة بالأمن والاستقرار، وجهود الوحدات الأمنية والتنموية التابعة للمقاومة الوطنية "حراس الجمهورية".
 
 ومنذ دخول المقاومة الوطنية معركة استعادة الدولة وتحرير أراضيها من ميليشيا الحوثي في 18 أبريل 2018، واستعادة الساحل الغربي الممتد من المخا وحتى مدينة الحديدة على البحر الأحمر، لم يقتصر دورها في التحرير، بل امتد إلى الجوانب التنموية والاقتصادية والإنسانية.
 
وبحسب إحصائية المشاريع المنفذة من قبل الخلية الإنسانية التابعة للمقاومة الوطنية للعام الماضي 2020، بلغت كلفة المشاريع المنجزة في مديريات الساحل الغربي بمحافظتي تعز والحديدة 673 مليون ريال، في قطاعات المياه والطاقة والصحة والبنية التحتية.
 
وتوزعت المشاريع التي أنجزتها الخلية الإنسانية خلال 2020، على مديريات حيس، والدريهمي، وبيت الفقيه، والمخا.
 
وشملت المشاريع المنجزة تنفيذ مشروع اللواء الركن محمد عبدالله صالح المتضمن توريد وتركيب وتشغيل وحدة ضخ كهربائية غاطسة متكاملة مع كافة التوابع والملحقات، وحفر بئر ارتوازية 120متراً، وتنفيذ خط ضخ 14 كيلو، في مدينة حيس بكلفة بلغت 305 ملايين و125 ألف ريال.
 
وأشارت الإحصائية إلى أنه تم حفر بئر وتركيب منظومة طاقة شمسية بقرية القابصة في مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة بكلفة 7 ملايين و652 ألف ريال.
 
كما تم حفر بئر وتركيب منظومة طاقة شمسية بقرية الشواذل بمديرية بيت الفقيه، بمحافظة الحديدة، بكلفة 5 ملايين و745 ألف ريال، إضافة إلى حفر بئر وتركيب منظومة طاقة شمسية بقرية الصفارية، بكلفة 6 ملايين و384 ألف ريال.
 
ولفتت إحصائية الخلية الإنسانية التابعة للمقاومة الوطنية للعام 2020، إلى أنه تم توريد وتركيب وتشغيل وحدة ضخ غاطسة متكاملة تعمل بالطاقة الشمسية، بقرية جبل النار في مديرية المخا، بمحافظة تعز بكلفة 40 مليونا و5 آلاف ريال.
 
إضافة إلى توريد وتركيب وتشغيل وحدة ضخ غاطسة متكاملة تعمل بالطاقة الشمسية، بقرية جاعمة بمديرية المخا، بكلفة 10 ملايين و710 آلاف ريال.
 
كما تم ترميم مسجد قرى جاعمة وتوريد منظومة صوت مع منظومة طاقة شمسية، في مديرية المخا، بكلفة 7 ملايين و182 ألف ريال.
 
وفي الجانب الإنساني والمعونات، نفذت الخلية الإنسانية مشروع توزيع الأضاحي بمديريات الساحل الغربي في محافظتي تعز والحديدة، خلال العام 2020.
 
وقالت الإحصائية إنه، تم تنفيذ مشروع إنتاج 150 ألف كمامة في المرحلة الأولى والثانية بمديريات الساحل الغربي في محافظتي تعز والحديدة، بكلفة بلغت 17 مليونا و430 ألف ريال.
 
وفي القطاع الخدمي أشارت الإحصائية إلى أنه تم خلال عام 2020، إعادة ترميم مبنى المجلس المحلي لمديرية المخا بمحافظة تعز وتأثيثه وتجهيزه، بكلفة مليون واربعمائة ريال سعودي.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية