في وقت لا يزال اليمنيون يحتفون إثر تتويج منتخبنا الوطني للناشئين بطلاً لكأس "غرب آسيا" في المملكة العربية السعودية، أقدمت مليشيا الحوثيين الإرهابية المدعومة من إيران، مؤخرًا على ارتكاب انتهاك صارخ للرياضة اليمنية، بفرضها بطولة رياضية تمجد الصريع "سليماني" قائد فيلق القدس في مليشيا الحرس الثوري الإيراني.
 
وشهدت العاصمة صنعاء، الخاضعة لسيطرة المليشيا يوم الخميس الماضي، تنظيم مكتب الشباب والرياضة التابع للمليشيا لقاء رياضيا يجمع ناديي شعب صنعاء وأهلي صنعاء على ما أسمته بـ"كأس الشهيد" في إشارة إلى المقبور قاسم سليماني وهو الأمر الذي أثار استياء واسعًا في الشارع اليمني.
 
ولعب الفريقان العريقان بقمصان طبعت عليها صورة قائد فيلق القدس الإيراني "سليماني" والذي قضى بغارة جوية أمريكية خلال يناير من العام 2020م، وذلك في فضيحة اعتبرها رياضيون خرقًا فاضحًا للقوانين الرياضية. 
 
وفي تحدٍ صارخ لمشاعر اليمنيين سخر الحوثيون هذا اللقاء الرياضي - بحسب مصادر مطلعة - للإشادة بصرعى مولتهم إيران، ومساندتها لهم بتمويل حربهم العبثية، وكذا قتلهم اليمنيين طوال السبع السنوات الماضية. 
 
واعتبر رياضيون الحدث خرقًا فاضحًا للقوانين الرياضية، نتيجة إرغام الحوثيين لاعبي ناديي الشعب والأهلي على ارتداء ملابس رياضية طُبعت عليها صورة القائد السابق لمليشيا فيلق القدس، خلال بطولة اخترعتها المليشيا في ذكرى مقتل القائد الإيراني.
 
وعلى إثر ذلك شهد الشارع اليمني سخطًا وجدلاً واسعًا على محاولة المليشيا الحوثية الإرهابية، تعميم سياستها الإيرانية على الرياضة، وأشار الكثير في مواقع التواصل الاجتماعي إلى أنه "حينما استقبلت الجماهير اليمنية منتخب الناشئين بشعار واحد وهو (بالروح بالدم نفديك يا يمن)، اغتاظ الحوثيون الذين يسعون على قدم وساق إلى تغيير هوية اليمن، بالهوية الفارسية الإيرانية، ولذلك يسعون اليوم إلى تعميم صور سليماني وفرضها على الأندية الرياضية في أماكن سيطرتهم".
 
واعتبر ناشطون ما أقدمت عليه مليشيا الحوثي "فضيحة مدوية، وجريمة جسيمة، تمس السيادة والذات اليمنية"، مؤكدين أن هذه الحادثة ليست غريبة على المليشيا التي عملت على تسييس كل المنشآت في اليمن، ومحاولة صبغها إيرانيًا.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية