أكدت مؤسسة برتلسمان الألمانية، أن ميليشيا الحوثي تجمع الإيرادات من خلال الضرائب المبتكرة والابتزاز والخطف والمصادرة واختلاس المساعدات الإنسانية لتمويل شبكاتها وداعميها.

 

وقالت المؤسسة في تقريرها الحديث بعنوان "مؤشر التحول الخاص ببرتلسمان شتيفتونغ (BTI) لعام 2022" إن ميليشيا الحوثي ترتكب انتهاكات حقوق الإنسان على الناشطين سياسياً، وتشمل عمليات الخطف من أجل الفدية والابتزاز.

 

وأضافت: " زادت عمليات الابتزاز والاختطاف والاغتصاب في مناطق سيطرة ميليشيا الحوثي، التي يرتكبها أعضاؤها وأتباعها".  

 

وأكد التقرير الذي غطى الفترة من 1 فبراير 2019 إلى 31 يناير 2021، ويقيِّم التحول نحو الديمقراطية واقتصاد السوق بالإضافة إلى جودة الحكم في 137 دولة، أن الاستفادة من حقوق التجمع أصبحت أكثر خطورة من أي وقت مضى، خاصة بالنسبة للنساء في مناطق سيطرة الحوثي.

 

وأشار إلى أن الميليشيا الحوثية تواصل تلقي الدعم الإيراني، وتشن هجمات صاروخية وبطائرات مسيرة ضد السعودية. 

 

وأضاف أن الميليشيا أصبحت أكثر انحرافاً دينياً في سلوكها واضطهدت الأقليات الدينية الصغيرة بأسلوب إيراني، على وجه التحديد، "يحاربون كل شيء يعتبرونه نفوذاً، بما في ذلك النشطاء السياسيين".

 

وتابع تقرير برتلسمان بأن ميليشيا الحوثي عدلت في ربيع 2020، تفسير قانون الزكاة وفرضت ضريبة جديدة بنسبة 20٪ على بعض الأعمال، ومن بين المستفيدين من هذا الدخل الإضافي عائلة الحوثي والعائلات الأخرى التي تدعي النسب من النبي محمد، والتي تسمى "الضريبة الهاشمية"، "الخُمس" في المصطلحات الفقهية الإسلامية. 

 

 

وقال التقرير إن ما يقرب من ست سنوات من الحرب تركت بصماتها على الهياكل الإدارية الأساسية للدولة، والتي كانت قاصرة بالفعل، "هؤلاء (الحوثيون) لا يمكنهم حفظ السلام أو الحفاظ على القانون والنظام".

 

وضرب التقرير مثلاً: تقوم ميليشيا الحوثي بتحويل الضرائب والرسوم في الحديدة، إلى خزائنها لتمويل عملياتها. 

 

وأبلغ فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن الدولي عن حالات اغتصاب، حتى أن الحوثيين نظموا ميليشيا نسائية، مستوحاة من منظمة الباسيج النسائية في إيران، وفرضت سيطرة اجتماعية على المتظاهرات والعنف ضدهن.

 

ووفق التقرير "تحاول ميليشيا الحوثي السيطرة على المجتمع المدني، مما يجبر المنظمات غير الحكومية على طلب الإذن عند القيام بأنشطة أو استضافة أعضاء من جهاز الأمن في مناسباتهم"، مؤكداً أنه يتم القبض على المتظاهرين من الذكور والإناث والتشهير بهم.

 

 وأكد مؤشر تحول برتلسمان، أن حرية التعبير في مناطق الحوثي محرومة، ويتعرض الصحفيون المحليون ونشطاء حقوق الإنسان للاحتجاز التعسفي أو الخطف أو الضرب أو القتل.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية