وثّق مسافرون عبر طرقٍ في محافظة الجوف، شمال شرقي اليمن، استحداث المليشيا الحوثية تحصينات وخنادق لأول مرة في بعض المناطق، فيما بدا أنه مخططٌ من المليشيا لتكديس قواتها في تلك المناطق مُستغلةً ظروف الهدنة القائمة.
 
وبحسب مصادر متطابقة، فإن المليشيا الحوثية الإرهابية بدأت بسد الطريق المؤدي إلى الجوف من منطقة "اللبنات" شرقي مديرية الحزم عاصمة المحافظة، وأعاقت حركة مرور السيارات والشاحنات كلياً عبر ذلك الطريق.
 
وأشارت المصادر، إلى أن المليشيا الإرهابية قامت بعمل حفريات عميقة وصخور على طول الطريق، ما تسبب في ازدحام شديد في حركة السير النشطة عبر هذا المدخل الشرقي المؤدي إلى أكثر المدن كثافة سكانية في محافظة الجوف.
 
وطبقاً للمصادر، فإن المليشيا الحوثية أبلغت قاصدي الطريق بعدم سلكه مرة أخرى، وأجبرتهم على عبور مجموعة طرق فرعية عبر الرمال الزاحفة، وحذرت كل من سيعود عبر هذا الخط بالاعتقال ومصادرة المركبة.
 
وتُترجم أفعال المليشيا الحوثية حقيقة نواياها المبيّتة تجاه الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة، إذ عملت خلال الفترة الماضية على إعادة ترتيب صفوفها المنهارة من جديد، وتفويج أعداد كبيرة من مسلحيها وآلياتها العسكرية إلى مواقع جديدة في عدة محافظات، لا سيما مأرب والجوف.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية