حذر العمال المتعاقدون في شركة صناعة النفط الإيرانية، النظام من أنه إذا "لم تنته الاعتقالات وقتل المواطنين وقمع وإيذاء النساء بسبب الحجاب واضطهاد الشعب" فلن يصمتوا و"سينضمون إلى المواطنين المحتجين ويوقفون العمل".

 

وأعلن المجلس المنظم لاحتجاجات عمال عقود النفط، الإثنين، عن "غضب واستنكار" هؤلاء العمال "لمقتل الفتاة مهسا أميني على يد دورية الإرشاد".وخلال السنوات الأخيرة، احتج عمال صناعة النفط والبتروكيماويات في إيران عدة مرات على وضعهم الوظيفي.

 

وفي منتصف شهر سبتمبر / أيلول، وبعد يومين من زيارة رئيس البرلمان لمجمع بارس الجنوبي في بوشهر، قام العشرات من الموظفين الرسميين العاملين في منصات الغاز في بارس، بالتخطيط لتنظيم تجمع احتجاجي أمام مبنى وزارة النفط في طهران، وقد تم القبض عليهم.

 

وأوائل يوليو، أعلن الاتحاد الحر للعمال الإيرانيين إضرابًا على مستوى البلاد من قبل عمال السقالات العاملين في مشاريع النفط الإيرانية.

 

لكن أكبر إضراب لعمال صناعة النفط بدأ في يوليو /تموز من العام الماضي، وقد اتسع إضراب عمال العقود والمشاريع والأجور اليومية في صناعة النفط والغاز والبتروكيماويات الإيرانية إلى العديد من المدن في إيران وأثار ردود فعل كثيرة.

 

وأضاف هذا المجلس: "ندعم نضال الشعب ضد العنف المنظم واليومي ضد المرأة وضد الفقر والجحيم الذي يسيطر على المجتمع".

 

وأكد بيان هذا المجلس التأكيد على أن "الاحتجاج حق غير قابل للتصرف لعمالنا ولجميع الشعب، ونحن نحتج على القهر والقمع الذي يلحق بنا منذ أكثر من أربعين عاما. لم نعد مستعدين لمواصلة التسامح مع هذه العبودية والظلم".

 

وحذر العمال، النظام الإيراني في هذا الصدد، مطالبين السلطات بالاستماع إلى رسالة العمال والشعب.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية