أكد قائد محور حيس في الساحل الغربي، العميد الركن بهيجي الرمادي، ارتكاب مليشيا الحوثي الإرهابية جرائم تهجير قسري جديدة للمواطنين في عدة مناطق جنوب الحديدة، وتحويل قراهم إلى ثكنات عسكرية تزامنًا مع حملة شائعات لتبرير الجرائم.
 
وقال الرمادي في تصريح وزعه الإعلام العسكري مساء اليوم الأربعاء، إن "مليشيا الحوثي أقدمت مؤخرًا على تهجير السكان في عدة قرى بمنطقتي الفازة والجبلية التابعتبن لمديرية التحيتا، تزامنًا مع ما تنشره من تقارير كاذبة عن غرفة الارتباط التابعة لها حول وجود خروقات وقصف على تلك المناطق، لتبرير جرائمها.
 
ونوه الرمادي بأن الوحدات المرابطة من القوات المشتركة في محور حيس، ملتزمة بضبط النفس، وتضع حياة المواطنين نصب أعينها؛ لكنها في الوقت نفسه تضع تحركات المليشيا المدعومة إيرانيًا تحت المجهر لحظة بلحظة، ولن تسمح لها بتحقيق أدنى اختراق في خطوط التماس صوب المناطق المحررة ولو شبر واحد.
 
مؤكدًا أن القوات المشتركة التي أخلت مواقعها في تلك المناطق بموجب ستوكهولم، وحرصًا على حياة المواطنين، تتعامل فقط مع مصادر نيران مليشيا الحوثي.
 
واعتبر الرمادي مزاعم مليشيا الحوثي عن قصف لقرى في الفازة والجبلية محاولات يائسة ومكشوفة لصرف الأنظار عما تقوم به من جرائم تهجير قسري لللمدنيين في تلك المناطق، وكذلك جلب الذرائع لجرائمها المتواصلة بحق المدنيين في مناطق أخرى عبر القصف المباشر بالطيران المسيّر والمدفعية، والتي كان آخرها قصف قرية حمر في عزلة المجاعشة التابعة لمديرية مقبنة- تعز، الواقعة على الحدود الجنوبية لحيس، ما أسفر عن استشهاد امرأة وإصابة ثلاثة من أطفالها.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية