يشكو مزارعون في محافظة الجوف، شمال شرق البلاد، امتناع مليشيا الحوثي المدعومة إيرانيًا، عن تزويدهم بحصة المحافظة من الديزل، في حين تسخّر كميات كبيرة لقياداتها للبيع في السوق السوداء بأسعار باهظة.
 
وأفاد مزارعون وكالة "2 ديسمبر" بأن مليشيا الحوثي امتنعت عن تزويد المحافظة بحصتها من الديزل هذا الشهر، بالتزامن مع موسم حصاد القمح.
 
وأضافوا أن مليشيا الحوثي سخّرت كميات كبيرة من حصة المحافظة لقياداتها للبيع في السوق السوداء، واستغلال موسم الحصاد والتربح من معاناة المزارعين الذين سيُجبرون على شراء مادة الديزل بمبالغ باهظة.
 
وبلغ سعر الجالون البنزين سعة 20 لترًا، في السوق السوداء، إلى ما فوق 20 ألف ريال، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع أسعار ساعات الحرّاثات أثناء الحصاد، إذ تجاوزت تكلفة الحرث خلال ساعة واحدة 1500 ريال، وهي مبالغ قال مزارعون إن من شأنها تكبيدهم خسائر فادحة.
 
ودعا المزارعون مليشيا الحوثي إلى توفير حصة المحافظة من مادة الديزل، ومنع استغلال حاجتهم في السوق السوداء، إلا أن المليشيا، رفضت ذلك، إذ إنها ترى في موسم الحصاد فرصة لجني الأرباح، وفقًا لمزارعين تحدثوا للوكالة شريطة عدم الكشف عن هويتهم.
 
وتنوعت العراقيل التي تتعمد مليشيا الحوثي وضعها أمام المزارعين في الجوف، منذ سيطرتها على المحافظة، بهدف استغلالها في الإثراء؛ فتارة تتعمد إخفاء المشتقات النفطية من المحطات وبيعها في السوق السوداء، وتارة أخرى بغلق منافذ التصدير، غير عابئة بما يتكبده المزارعون من خسائر.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية