أعلنت قبائل النادرة والشعر وبعض القبل في محافظة إب الاحتشاد غداً إلى المدينة وسط حصار يفرضه مسلحون على إدارة أمن المحافظة على خلفية إهانة نساء من مناطق الشعر واعتقال عناصر قبلية من النادرة.

 

وقالت مصادر وشهود عيان لـ "وكالة 2 ديسمبر"، إن الوضع مرشح للانفجار بين القبائل والمليشيات الحوثية التي أمعنت في الإساءة للقبائل والتعدي على النساء وإهانة أبناء المحافظة ونهب عقاراتهم وممتلكاتهم.

 

وأضافت المصادر أن إدارة أمن المحافظة ترفض توجيهات بإطلاق المعتقلين وتسليم المتهمين بالاعتداء على النساء.

 

ويرفض القيادي الحوثي أبو علي العياني المعين من قبل المليشيا قائدا للمحور والمسؤول العسكري للحوثيين في المحافظة توجيهات من صنعاء لاحتواء الموقف ويتخذ موقفا معاديا لقبائل إب.

 

وقالت المصادر إن القيادي الحوثي العياني يتدخل في كل القضايا ويفرض رأيه بالقوة، وإنه متورط في نهب الأراضي التابعة للمواطنين والمغتربين، واستغلال منصبه لعرقلة كل توجهات لضبط الأمن بالمحافظة وتطبيق اللوائح والأنظمة، وضبط كل المتورطين من أتباع المليشيات الحوثية في عدد من القضايا

 

وإلى جانب العياني يقف القيادي يحيى مداعس أبو كاظم والمعين نائب مدير أمن المحافظة والذي يعمل على عرقلة كل التوجيهات ويستغل المساجين من خلال فرض فدية على كل سجين.

 

وتشهد إدارة أمن محافظة إب استياء بسبب تصرف المليشيات الحوثية، واعتداءها على نساء من أسرة آل أبو شعر من مديرية الشعر في نقطة تابعة للمليشيا بالنادرة وإنزالهن من السيارة وإهانتهن بطريقة معيبة ومخالفة للأعراف القبلية.

 

كما أقدمت المليشيات على احتجاز 6 من أبناء المنطقة بذريعة إقدامهم على الالتحاق بقوات المقاومة الوطنية في الساحل الغربي الأمر الذي ينذر بتصعيد بين قبائل المحافظة وسلطة المليشيات.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية