قالت الشرطة البريطانية إنها تعتقد أن غاز الأعصاب الذي استخدم في تسميم الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته، جرى تهريبه إلى بريطانيا داخل زجاجة عطر، ووضع عند الباب الأمامي لمنزل سكريبال.

 

 وعثر مواطن محلي، هو تشارلي رولي، على زجاجة عطر من نوع "نينا ريتشي" بعد مرور أكثر من 3 أشهر على الحادث.

 

وتم نقل رولي إلى المستشفى في حين توفيت صديقته دون ستورغيس، بعد تعرضهما لمحتويات الزجاجة.

 

ولا تزال الشرطة تحاول تحديد مكان الزجاجة في الفترة بين تسمم سكريبال في مارس، واكتشافها من قبل رولي في 27 يونيو.

 

وكانت السلطات البريطانية قد أعلنت، أنها تمكنت من تحديد هوية روسيين اثنين، متهمين بمحاولة اغتيال الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال وابنته، في المملكة المتحدة.

 

 ولم يصرح مساعد مفوض الشرطة نيل باسو بما إذا كانت الشرطة تعتقد أن المشتبه بهم يعملون لصالح أجهزة الأمن الروسية، لكنه قال، إن ما حدث "كان هجوما متطورا عابرا للحدود."

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية