‏نعي أممي خافت لـ"جنيف 3 " بشأن اليمن
عقد مجلس الأمن الدولي، مساء اليوم الثلاثاء، جلسة خاصة حول الوضع في اليمن، بعد فشل مشاورات جنيف للحل السياسي في وقت أعرب فيه المبعوث الاممي مارتن غريفيث عن إحباطه لهذا الفشل بعد تخلف وفد الحوثيين عن الحضور..
 
واستمع مجلس الأمن إلى إحاطة المبعوث الخاص إلى اليمن مارتن غريفيث حول فشل المشاورات اليمنية في جنيف التي كان من المقرر عقدها الأسبوع الفائت يوم ستة سبتمبر، بعد رفض الحوثيين المشاركة فيها إلا بالسماح لهم بنقل جرحى ومصابين إلى سلطنة عمان، يعتقد بأنهم قيادات بارزة أو عناصر من حزب الله والحرس الثوري الإيراني.
 
من جهة أخرى قال مندوب اليمن الدائم في المقر الأوربي للأمم المتحدة الدكتور علي محمد مجور، إن استمرار التغطية على أفعال وجرائم ميليشيا الحوثي الإنقلابية، دفع هذه الميليشيات إلى الاعتقاد بأنها محمية من قبل المجتمع الدولي.
 
وأكد خلال إلقائه كلمة اليمن في الدورة 39 لمجلس حقوق الإنسان  الثلاثاء، أن إستمرار تلك التغطية يعني استمرار الميليشيات في ممارساتها العدوانية ضد أبناء الشعب اليمني وتعنتها، وهو ما ظهر في عدم مشاركة وفدها في مشاورات السلام في جنيف الأسبوع الماضي رغم توفير كل المتطلبات اللوجستية وحضور وفد الحكومة وسفراء مجموعة الثمانية عشر و مبعوث الأمين العام إلى جنيف.
 
وتطرق مجور في كلمة اليمن إلى المزاعم والمغالطات التي تضمنها التقرير الصادر عن فريق الخبراء التابع للمجلس بشأن الأوضاع الإنسانية في اليمن .. مشيراً إلى أن الأوضاع في اليمن مأساوية بسبب الانقلاب على السلطة في 21 سبتمبر 2018م .
 
وأكد أن النتائج التي تضمنها تقرير مجموعة الخبراء المقدم إليها، كان يشوبه الكثير من القصور والتسرع في الاحكام وعدم التوازن والانحياز للمليشيات الحوثية .. لافتاً إلى أن الحكومة قدمت تعليقات مكتوبة على التقرير فندت فيه العديد من الآخطاء والمواقف المنحازة . 
 
ودعا السفير مجور مجلس حقوق الانسان إلى أخذ هذه الأمور في الحسبان وممارسة ضغوط واضحة على مليشيات الحوثي إذا أراد مساعدة الشعب اليمني لتحقيق السلام .

أخبار من القسم

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية