يظهر مقطع فيديو تم تداوله على شبكة الإنترنت طفلا يلقي كلمة الصباح وياليتها كلمة كالتي اعتدنا سماعها إنما كلمة تتحدث عن جيش يزيد وكيف قتل الحسين رضي الله عنه.

 

قرأ الطفل كلمته الصباحية بحماس شديد داعيا للانتقام من قتلة الحسين، وهي الدعوة التي أثارت مخاوف من الكلفة المستقبلية التي سيدفعها الشعب اليمني جراء هذا التلغيم الفكري الخطير.

 

فهذا الطفل الذي ظهر متعصبا للأفكار التي يحملها يدل على أنه خضع لدورات طائفية مقيتة، والتي بقدر ما تناقش قضايا حدثت منذ قرون مضت إلا أنها تغرس بذور الفرقة والكراهية لدى الأطفال، وتجعلهم في المستقبل القريب وقودا لهذا الاختلاف الذي تخطط له المليشيات كي يعاد تفجيره مستقبلا.

 

وفي خلفية هذا الحدث كانت المليشيات الكهنوتية تقوم بجانب عقد الدورات الطائفية بإدخال نصوص على المناهج الدراسية لتعليمهم الاختلاف المذهبي بين الطوائف الإسلامية، إنها أفكار شيطانية تمارسها المليشيات الكهنوتية لإطالة أمد الصراع وإقحام الأطفال في هذا النزاع الفكري الذي لا طائل منه ودفعهم إلى المحارق التي ستوقد مستقبلا وكان الحركة الإرهابية وجدت لاقتتال الناس حتى بعد زوالها.

 

ما تقوم به المليشيات الكهنوتية تثبت أنها ترغب في إبقاء أمد الصراع لأعوام قادمة في حال خسرت المعركة عسكريا وستجعل من الأجيال القادمة تدفع ثمن ذلك.

 

فمن له مصلحة في استمرار هذا الشحن الطائفي الدخيل والذي أدخل البلد في دوامة صراع لا أحد يتوقع متى سينتهي.

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية