ملياردير هندي يحرض موظفي "إيلون ماسك" على الاستقالة ويتهمه بالعنصرية

صعّد الملياردير الهندي الأمريكي فينود خوسلا، من هجومه على إيلون ماسك، داعيًا موظفي شركات مثل تسلا وسبيس إكس إلى ترك وظائفهم والانضمام إلى كيانات يدعمها هو، مستهدفًا تحديدًا الموظفين غير البيض والبيض "المحترمين"، مبررًا دعوته باتهام ماسك بالترويج لمواقف عنصرية ومثيرة للانقسام.

جاءت دعوة خوسلا بعد أن أعاد نشر تدوينة قديمة لماسك تعود لسبتمبر 2025، كتب فيها ماسك: "البيض هم أقلية تتضاءل بسرعة من سكان العالم"، ووصف خوسلا هذا التصريح بأنه عنصري ومثير للجدل. واتهم خوسلا ماسك بالدفع بأيديولوجية ترتكز على العرق بدلاً من الكفاءة، مشيراً إلى أن ماسك لا يسعى لـ "أمريكا عظيمة مجدداً" (MAGA) بل لـ "أمريكا البيضاء عظيمة مجدداً" (WAGA)، مما يعني "العنصرية أمر عظيم ومرغوب فيه". ودعا خوسلا الموظفين المعنيين إلى إرسال سيرهم الذاتية عبر لينكدإن للانضمام إلى شركاته.

يأتي هذا الجدل في سياق استمرار التعليقات المثيرة للجدل لماسك حول الهجرة. ففي وقت سابق من الشهر، واجه ماسك انتقادات واسعة بعدما بدا وكأنه يؤيد منشورًا يزعم أن الرجال البيض يواجهون "خطرًا وجوديًا" إذا أصبحوا أقلية، حيث رد برمز تعبيري "100" اعتبر تأييدًا للرأي. ويشدد ماسك على أن قلقه ينصب على السلامة العامة والضغط الاقتصادي والتماسك الاجتماعي وليس العرق.

لم يقتصر الجدل على الولايات المتحدة؛ فمواقف ماسك من الهجرة أثارت ردود فعل دولية. ففي المملكة المتحدة، أدان سياسيون تصريحاته بعد ظهوره في فيديو لحشد مناهض للهجرة حيث حذر من "العنف القادم". وفي اليابان، أبدى ماسك دعمه لتظاهرة مناهضة للهجرة مرتبطة بصعود حزب قومي، مشيداً بمطالب المحتجين بترحيل المهاجرين غير الشرعيين.

رداً على اتهامات العنصرية، يصر ماسك على معارضته لأي شكل من أشكال التمييز ضد أي مجموعة، مؤكداً معارضته للقوانين التي تستهدف الناس بناءً على العرق، سواء كانوا بيضاً أو سوداً أو من أعراق أخرى، ومشدداً على ضرورة تحقيق العدالة والمساواة أمام القانون.

على صعيد ردود الفعل على دعوة خوسلا، انقسمت الآراء؛ فبينما دعم البعض تصريحاته باعتبارها تسليطاً للضوء على تأثير ماسك، رفضها آخرون بشدة، معتبرين أن دعوة خوسلا قد تزيد من حدة الانقسام العرقي بدلاً من علاجه.

أخبار من القسم

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية