انفجار كبير في مبنى سكني ببندر عباس الإيرانية وسط نفي استهداف مسؤولين
أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية مساء السبت بوقوع انفجار ضخم في مبنى سكني بمدينة بندر عباس الساحلية جنوبي البلاد، وأشارت التقارير الأولية إلى أن سبب الحادث "مجهول"، في حين تم نفي استهداف أي مسؤول عسكري إيراني في هذا الانفجار.
ووفقاً للتلفزيون الرسمي، فقد استهدف الانفجار مبنى مكوناً من ثمانية طوابق، مما أسفر عن تدمير طابقين وإلحاق أضرار مادية بعدد من المركبات والمتاجر المحيطة في منطقة جادة معلّم بالمدينة الجنوبية.
وقد سارعت فرق الإنقاذ والإطفاء إلى الموقع لتقديم الإجراءات اللازمة والتعامل مع تداعيات الحادث.
في سياق متصل، سارعت وسائل إعلام إيرانية إلى نفي الشائعات التي ربطت الانفجار باستهداف أو اغتيال العميد علي رضا تنكسيري، قائد القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، مؤكدة أن الانفجار كان ذا طبيعة غير محددة الأسباب.
يأتي هذا التطور الأمني بالتزامن مع تصاعد التوترات في المنطقة، حيث كانت القيادة المركزية الأميركية قد حذرت يوم الجمعة الحرس الثوري الإيراني من أنها "لن تقبل الأفعال غير الآمنة" في مضيق هرمز، وذلك عقب إعلان طهران عن إجراء مناورات بحرية بالذخيرة الحية تستمر ليومين في المضيق الحيوي.
وأكدت القيادة المركزية الأميركية، المسؤولة عن العمليات في الشرق الأوسط، أن الجيش الأميركي لن يتسامح مع المناورات التي تتسم بعدم الأمان، مثل التحليق فوق السفن الحربية الأميركية، أو الاقتراب الخطر للزوارق الإيرانية السريعة في مسارات تصادمية مع السفن الأميركية.
وأضافت القيادة المركزية أن أي سلوك يتسم بعدم الاحترافية أو عدم الأمان بالقرب من القوات الأميركية أو الشركاء الإقليميين أو السفن التجارية يزيد بشكل كبير من مخاطر وقوع اصطدامات غير مقصودة أو تصعيد غير محسوب وزعزعة للاستقرار الإقليمي.







