إيلون ماسك في مرمى النيران: تفاصيل محاولات زيارة جزيرة إبستين والرد الناري
عاد اسم الملياردير التقني إيلون ماسك ليطفو مجددًا على السطح في قضية جيفري إبستين، وذلك بعد أن كشفت الدفعة الأخيرة من "ملفات إبستين" الصادرة عن وزارة العدل الأمريكية عن محاولات سابقة له لزيارة جزيرة إبستين الخاصة.
تُظهر الوثائق المتبادلة بين ماسك وإبستين خلال عامي 2012 و2013 وجود تواصل بدا وديًا، حيث ناقشا إمكانية زيارة جزيرة "ليتل سانت جيمس". في إحدى الرسائل، سأل إبستين ماسك عن عدد الحضور المتوقع، فأجاب ماسك مشيرًا إلى زوجته آنذاك، تالولا رايلي، كما تحدث عن إقامة "أكثر الحفلات جنونًا" هناك، متسائلاً عن أكثر الليالي صخبًا. ورغم أن محاولة الزيارة الثانية في ديسمبر 2013 لم تكتمل بسبب التزامات عمل إبستين، إلا أن هذه المراسلات وضعت ماسك تحت المجهر إلى جانب شخصيات أخرى وردت أسماؤها في الملفات.
في المقابل، نفى ماسك بشدة أي تورط أو ارتكاب لأي خطأ، مصراً على أن التواصل كان محدوداً وأن التقارير الحالية تسيء تفسير النوايا. ونشر ماسك رداً مفصلاً على منصة "إكس"، مؤكداً أن الخطط التي نوقشت لم تُنفذ قط بعد إلغائها. وأشار إلى أنه كان يتوقع حملة تشويه ضده، مؤكداً أنه لم يزر الجزيرة مطلقًا، ولم يسافر على متن طائرة إبستين الخاصة، ولم يحضر أيًا من حفلاته.
هاجم ماسك بشدة وسائل الإعلام التقليدية والتيارات اليسارية، معتبراً أنها تقود حملة منظمة ضده، رغم تأكيده أنه كان من أشد الداعمين للنشر الكامل للملفات ومحاسبة المتورطين في إساءة معاملة الأطفال. وشدد على أنه لم يسافر يوماً على متن طائرة "لوليتا إكسبريس"، ونفى معرفته المسبقة بجيسلين ماكسويل، مبرراً صورته معها بأنها ظهرت فجأة في حفل نظمته مجلة "فانيتي فير".
وفي ختام تعليقاته، أشار ماسك إلى أن الاتهامات تسببت له في ألم شخصي، لكنه يرى أن تحمل هذا الألم مقبول إذا ساعد في حماية الأطفال. كما وجه انتقاداً مباشراً لشخصيات أخرى، مثل بيل جيتس، قائلاً إنه لا يحق له الحديث عن رفاهية الأطفال في ظل علاقته بإبستين.







