تصعيد إسرائيلي في غزة يسفر عن 18 شهيداً وإعاقة إجلاء الجرحى عبر رفح
أفادت مصادر فلسطينية باستشهاد 18 فلسطينياً وإصابة آخرين، فجر وصباح الأربعاء، نتيجة قصف مدفعي وجوي مكثف شنّه جيش الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة من قطاع غزة، في تصعيد عسكري جديد يتزامن مع استمرار سريان اتفاق وقف إطلاق النار.
ووفقاً لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أسفر قصف استهدف خيام نازحين في حيي الزيتون والتفاح شرق مدينة غزة عن استشهاد خمسة مواطنين، بينهم طفلة. كما استشهد أربعة آخرون في قصف مماثل استهدف خياماً في منطقة قيزان رشوان جنوب مدينة خانيونس. وأكدت المصادر الطبية أن الحصيلة الأولية بلغت 18 شهيداً، منهم 11 في حيّي التفاح والزيتون.
في المقابل، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن إصابة ضابط بجروح خطيرة إثر تعرض قواته لإطلاق نار من مسلحين فلسطينيين شمالي القطاع، مشيراً إلى أن قواته ردت بإطلاق نار من الدبابات وتنفيذ غارات جوية.
وتؤكد وزارة الصحة الفلسطينية استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق التهدئة، حيث ارتفعت حصيلة الضحايا منذ بدء سريانه في أكتوبر الماضي إلى 529 شهيداً وأكثر من 1460 جريحاً.
وتزامن التصعيد مع تطور إنساني لافتة، حيث أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن سلطات الاحتلال منعت، اليوم الأربعاء، خروج المرضى والجرحى من القطاع عبر معبر رفح، على الرغم من الإعلان المسبق عن فتحه بشكل محدود. وأكد الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة إلغاء تنسيق سفر الجرحى، مرجعاً هذا الإلغاء إلى "التطورات الميدانية الأخيرة".
وامتدت حالة التوتر إلى الضفة الغربية، حيث استشهد شاب فلسطيني وأصيب آخرون خلال اقتحام قوات الاحتلال لمدينة أريحا. وأكدت وزارة الصحة استشهاد الشاب سعيد نائل سعيد الشيخ (24 عاماً) متأثراً بإصابته برصاص الاحتلال، بالإضافة إلى إصابة ثلاثة آخرين. ورغم دخول الاتفاق مرحلته الثانية بوساطة مصر وقطر والولايات المتحدة، لا يزال العنف مستمراً وسط تبادل الاتهامات بين إسرائيل وحركة حماس بخرق التفاهمات.







