تيك توك تطلق Seedance 2.0: منافس قوي لـ Sora بقدرات تحكم غير مسبوقة
أثارت شركة "بايت دانس" (ByteDance)، المالكة لتطبيق تيك توك، ضجة كبيرة بالكشف عن نموذجها الجديد لتوليد الفيديو بالذكاء الاصطناعي "Seedance 2.0"، الذي يقدم قدرات إنتاجية سينمائية تضاهي بل وتتفوق في بعض الجوانب على نموذج "Sora" الرائد من أوبن إيه آي.
النموذج الجديد يتميز بفهم عميق للمدخلات المتعددة، سواء كانت نصوصًا، صورًا، أو مقاطع صوتية، لإنتاج مشاهد متماسكة بصريًا بسرعة معالجة أسرع بنسبة 30% مقارنة بالأجيال السابقة. ووفقًا لتقارير إعلامية، يمنح "Seedance 2.0" المبدعين أدوات تحكم دقيقة للغاية، تسمح لهم بتحديد زوايا الكاميرا وحركات الشخصيات ببراعة متناهية، مما يجعله سلاحًا قويًا لصناعة الإعلانات والمحتوى الدرامي القصير.
هذا الإعلان لم يكن مجرد إنجاز تقني، بل كان له دلالات اقتصادية، حيث أدى إلى ارتفاع ملحوظ في أسهم شركات التكنولوجيا الصينية، مما يعكس الثقة في قدرة الصين على المنافسة بقوة في سباق التكنولوجيا العالمي رغم التحديات التجارية.
الابتكار الحقيقي في "Seedance 2.0" يكمن في تركيزه على "قابلية التحكم"، وهي النقطة التي عانت منها النماذج السابقة. الآن، يمكن للمخرجين ضمان ثبات ملامح الشخصيات عبر لقطات متعددة، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية إنتاج أفلام كاملة بجودة سينمائية حقيقية بالكامل عبر الذكاء الاصطناعي.
وبالنظر إلى ارتباطه الوثيق بتيك توك، من المتوقع أن يتم دمج هذه التقنية مباشرة في أدوات صناع المحتوى على المنصة، مما سيطلق العنان لإبداعات هائلة لملايين المستخدمين. يرى المحللون أن هذه السهولة في الوصول إلى أدوات إنتاج احترافية ستمحو الحواجز التقنية، وقد تعيد تشكيل اقتصاد المبدعين بالكامل، وتضع ضغطًا تنافسيًا هائلًا على الشركات الأمريكية للحفاظ على ريادتها في هذا المجال المتسارع.







