اختتمت مؤسسة لوتس يمن للتنمية وحقوق الإنسان، الأربعاء، في مدينة المخا، ورشة تدريبية في مجال المهارات القيادية استهدفت عشر فتيات من ذوي الإعاقة في الساحل الغربي، بحضور مدير مكتب شؤون المنظمات بالساحل الغربي الدكتور عادل المسعودي، ومدير مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بمديرية المخا سيف الجرادي، ورئيسة دائرة المرأة في المكتب السياسي للمقاومة الوطنية إيمان النشيري.

وجاءت الورشة ضمن مشروع مناصرة أهمية التعليم الدامج للأشخاص ذوي الإعاقة في التعليم الأساسي والثانوي، بدعم من مؤسسة بسمة حياة وتمويل منظمة سيفرورلد.

وخلال فعالية الاختتام، اطّلع الدكتور عادل المسعودي على النماذج والأنشطة التدريبية التي قُدّمت للفتيات طوال فترة البرنامج، مشيدًا بمستوى التفاعل والمهارات التي اكتسبنها. 

وأكد أهمية استهداف فئة ذوي الإعاقة ببرامج نوعية تعزز مشاركتهم المجتمعية وتمكّنهم من أن يكونوا عناصر فاعلة ومنتجة في المجتمع، معربًا عن أمله في تنفيذ المزيد من المبادرات الداعمة للفئات الأكثر احتياجًا.

من جانبها، أشادت إيمان النشيري بالدور الذي تضطلع به مؤسسة لوتس يمن ومنظمات المجتمع المدني في تمكين الفتيات من ذوي الإعاقة، مؤكدة أن هذه البرامج تسهم في تعزيز الثقة بالنفس وتوسيع فرص المشاركة في التعليم والحياة العامة، بما يعزز مبدأ تكافؤ الفرص والاندماج المجتمعي.

بدورها، أوضحت رئيسة مؤسسة لوتس يمن للتنمية وحقوق الإنسان، برلين صلاح، أن الورشة هدفت إلى تنمية المهارات القيادية والحياتية لدى الفتيات المشاركات وتعزيز قدراتهن، مؤكدة أن المؤسسة ستواصل تنفيذ برامجها الرامية إلى تمكين الفتيات والنساء من ذوي الإعاقة وفتح آفاق جديدة أمامهن للمشاركة الفاعلة في المجتمع، بما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة وترسيخ قيم العدالة والمساواة.

وفي ختام الورشة، قدّمت النشيري مبادرة شراء المنتجات لدعم فيئة الفتيات المنتجات، مؤكدة أهمية استمرار مثل هذه البرامج التي تسهم في تنمية مهارات الفتيات من ذوي الإعاقة وتمكينهن اقتصاديًا واجتماعيًا، بما يعزز دورهن في بناء المجتمع ومواجهة التحديات الراهنة.

شارك في فعالية الاختتام: عدد من المسؤولين المحليين وممثلي الجهات الداعمة والمهتمين بقضايا الإعاقة والتنمية المجتمعية.

أخبار من القسم

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية