واشنطن تعزز قواتها بالشرق الأوسط قبيل مفاوضات نووية جديدة مع إيران في جنيف الأسبوع المقبل
عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في الشرق الأوسط بإرسال حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد" على رأس مجموعة قتالية للانضمام إلى "يو إس إس أبراهام لينكولن"، في خطوة تثير تساؤلات حول ما إذا كانت تهدف للضغط على إيران خلال المفاوضات النووية أو تمهيدًا لضربة محتملة.
ووفقًا لصحيفة "نيويورك تايمز"، تأتي الخطوة ضمن حملة ضغط متجددة يقودها الرئيس دونالد ترامب ضد إيران، بعد مشاركة الحاملة في هجوم على فنزويلا مطلع العام الجاري، ونشرها في شرق البحر المتوسط عام 2023. وتشمل التعزيزات العسكرية الأمريكية حاملتي طائرات و8 مدمرات مزودة بصواريخ موجهة، وأنظمة دفاع صاروخي، وغواصات قادرة على إطلاق صواريخ توماهوك داخل إيران.
وقال نائب مساعد وزير الدفاع الأمريكي السابق لشؤون الشرق الأوسط، مايك ملروي، إن إرسال الحاملة الثانية مؤشر على استعداد واشنطن لاحتمال تنفيذ ضربات عسكرية ضد طهران، مشيرًا إلى أن التحركات تهدف أولًا إلى تعزيز الدفاعات وحماية المصالح الأمريكية قبل أي مواجهة محتملة.
وفي الوقت نفسه، أعلنت السلطات السويسرية أن جولة جديدة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ستُعقد الأسبوع المقبل في مدينة جنيف، على أن تستضيفها سلطنة عُمان التي استضافت الجولة الأولى في مسقط هذا الشهر. وأكد متحدث باسم وزارة الخارجية السويسرية استعداد بلاده لتسهيل الحوار، مع ترحيب رسمي ودعم لهذه المحادثات.
وفي تصريحات منفصلة، أعرب ترامب عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى اتفاق نووي خلال نحو شهر، محذرًا من أن الفشل سيكون "مؤلمًا"، وألمح إلى أن اتفاقًا يقتصر على البرنامج النووي قد يكون كافيًا، رغم تحفظات إسرائيلية وفق صحيفة "هآرتس".
وتستمر إدارة ترامب في تعزيز حضورها العسكري في المنطقة، بينما تتواصل المفاوضات الدبلوماسية التي قد تحدد مسار الأزمة مع إيران، سواء باتجاه اتفاق نووي أو تصعيد عسكري محتمل.







