تصفيات واختطافات وتصعيد عسكري.. أبرز انتهاكات مليشيا الحوثي خلال ثاني أسبوع من فبراير

شهد الأسبوع الماضي تصاعدًا ملحوظًا في وتيرة جرائم وانتهاكات مليشيا الحوثي الإرهابية ضد المدنيين في عدد من المحافظات اليمنية المنكوبة بسيطرتها.

وكالة "2 ديسمبر" رصدت أبرز انتهاكات المليشيا خلال الأسبوع المنصرم، التي شملت جرائم قتل، ووفيات داخل السجون، وإصابة أطفال، ونهب ممتلكات، واختطافات تعسفية، واستهداف المدنيين، إلى جانب تقويض الأحكام القضائية، والتضييق على الحقوق والحريات.


جرائم قتل

في عمران، أقدمت عناصر حوثية على تصفية الشيخ القبَلي عمار أحمد حرشان في مديرية حرف سفيان، عقب اعتراض سيارته في مفرق برط- سفيان، وإطلاق النار عليه من قِبل عناصر تابعة للمليشيا.

كما أقدمت عناصر للمليشيا على قتل شخصين من أبناء قبيلة ذو محمد في منطقة الفرح، ما تسبب بتصعيد واستنفار قبَلي واسع ضد المليشيا.

أما في إب، فتوفي المواطن عبدالكريم عبدالله محمد الفقيه داخل أحد السجون التابعة للمليشيا في مديرية ذي السفال، بعد استمرار احتجازه رغم صدور حكم قضائي ببراءته.

وفي مديرية صوير بالمحافظة ذاتها، أُصيب طفل يبلغ من العمر 13 عامًا بنيران عناصر حوثية خلال حملة عسكرية استهدفت قبيلة ذو القارح.

وفي الحديدة، أُصيب المواطن محمود سعيد هديش؛ إثر انفجار لغم أرضي أثناء قيامه بحراثة مزرعته في ريف مديرية حيس.


تصعيد ميداني

تشهد جبهات القتال في مختلف المحافظات اليمنية تصعيدًا عسكريًا ملحوظًا من قِبل مليشيا الحوثي الإرهابية، في ظل تحركات ميدانية متواصلة تمثلت في تنفيذ عمليات تسلل وهجمات متفرقة على مواقع عسكرية، إلى جانب استحداث مواقع قتالية جديدة.

وبحسب مصادر عسكرية، كثفت المليشيا- خلال الأيام الماضية- محاولات التقدم في عدد من الجبهات، مستغلة حالة التهدئة الهشة. كما أقدمت على تعزيز خطوط التماس عبر نشر مزيد من العناصر المسلحة.

وشمل تصعيد المليشيا أيضًا استحداث تحصينات ومواقع عسكرية جديدة، في خطوة اعتُبرت مؤشرًا على نوايا لإطالة أمد المواجهات، إلى جانب الدفع بتعزيزات بشرية إلى بعض الجبهات، بالتزامن مع تحريك آليات ومعدات عسكرية.


استهداف ونهب ممتلكات

استهدفت مليشيا الحوثي معدّة لشق الطرق بطيران مسيّر في منطقة نجد شريع التابعة لمديرية سامع في الريف الجنوبي من محافظة تعز، أثناء تنفيذ أعمال فتح طريق حيوي.

كما سقطت قذيفة صاروخية أطلقتها المليشيا في وادي التمدد غرب شارع الثلاثين الغربي، دون تسجيل أضرار بشرية.

في العاصمة المختطفة صنعاء، استولت مليشيا الحوثي على أرض تعود لأيتام في حي 22 مايو بمديرية السبعين، رغم صدور حكم قضائي قطعي يثبت ملكيتهم لها، وشرعت في تحويلها إلى سوق لبيع القات وجني جبايات مالية لصالح قيادات المليشيا.

وفي المحافظة ذاتها، لكن في مديرية بني الحارث، تعرضت مُسنة تُدعى أم أحمد الريمي لاعتداء مسلح، ما أثار موجة سخط محلية، عقب محاولة السيطرة على أرضها.

وفي مديرية خارف بمحافظة عمران، تواصل مليشيا الحوثي تعطيل مشروع المياه العمومي الوحيد في القرية منذ خمسة أشهر، الأمر الذي فاقم أزمة المياه في ظل غياب البدائل، وسط تأكيد الأهالي استيلاء مشرفي الحوثيين على إيرادات المشروع والتلاعب بها.


اختطافات

في عمران، أقدم مشرف تابع للمليشيا على اختطاف الطفل رشيد فتحي المالكي (11 عامًا) وإيداعه السجن، بينما بررت المليشيا الجريمة بادعاءات مرتبطة بما وصفته بحادث عَرَضي.

وفي المحويت، اختطفت عناصر حوثية ثلاثة مواطنين من أبناء مديرية الرجم على خلفية مطالب خدمية مشروعة.

أما في محافظة الحديدة، فاختطفت المليشيا قاضيًا ومحاميَين بصورة تعسفية أثناء تأديتهم مهامهم القضائية.

فيما تداول ناشطون مشاهد لطميات تُظهر بإقامة مليشيا الحوثي طقوسًا ذات طابع إيراني داخل أحد المساجد في محافظة الجوف، بمشاركة أطفال.

أخبار من القسم

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية