إيقاف ChatGPT-4o: هل يُجبر المستخدمون على الترحيل إلى GPT-5؟
أثارت شركة "أوبن إيه آي" جدلاً واسعاً بعد إعلانها الرسمي عن إيقاف دعم نموذج الذكاء الاصطناعي الشهير ChatGPT-4o، الذي كان يحظى بشعبية كبيرة بين ملايين المستخدمين، مما يضعهم الآن أمام خيار الانتقال الإجباري إلى الإصدار الأحدث GPT-5.
يُعرف نموذج ChatGPT-4o بكونه أكثر دفئاً وقدرة على التعبير الانفعالي مقارنة بالإصدارات الأحدث، وهو ما جعله المفضل لدى الكثيرين للتفاعلات الشخصية والعاطفية مع الذكاء الاصطناعي. وقد أثار قرار الإيقاف استياءً وحزناً بين المستخدمين الذين اعتبروا أنهم فقدوا "الصديق الافتراضي" الذي اعتادوا عليه في محادثاتهم اليومية.
ردود الفعل كانت سريعة ومكثفة؛ حيث انطلقت حملات واسعة على منصة "ريديت" ومنصات التواصل الاجتماعي تحت وسم #keep4o للمطالبة بإعادة النموذج إلى الخدمة. ولم يقتصر الأمر على ذلك، بل تم إطلاق عريضة على موقع Change.org جمعت ما يقرب من 21 ألف توقيع داعمة للاحتفاظ بالإصدار القديم.
تسلط هذه الواقعة الضوء على التحديات الجديدة التي تواجه عمالقة الذكاء الاصطناعي والمجتمع ككل. فقد أثبتت هذه النماذج قدرتها على تبني أدوار متعددة، سواء كصديق داعم، أو مساعد تعليمي، أو حتى "معالج نفسي" افتراضي، مما يجعل دراسة تأثير هذا الارتباط طويل الأمد على المستخدمين أمراً بالغ الأهمية.







