بباقة برامجية دسمة وروح وطنية.. "الجمهورية" تستعد لبث مائدتها الرمضانية الاستثنائية من المخا

تستعد قناة الجمهورية الفضائية لبث باقتها الرمضانية ومصافحة جمهورها خلال شهر رمضان المبارك عبر خريطة برامجية استثنائية.

وما يميز القناة بأن باقتها البرامجية هذا العام، والتي تبثها من قلب مدينة المخا التاريخية، تتجاوز حدود الترفيه لتلامس عمق القضايا الوطنية أبرزها مواجهة الإرهاب الحوثي ذراع المشروع الإيراني في اليمن ودحض زيف ادعاءاتها.

تطل القناة هذا العام بباقة متنوعة صُممت بعناية لتلبي ذائقة المشاهد، مزجت فيها بين متعة المعرفة وإثارة التحدي، وبين ملامسة هموم المواطن اليومية والانتصار للقضايا المصيرية التي تشكل وجدان الإنسان اليمني.

- خارطة برامجية متنوعة

يقول مدير البرامج في قناة الجمهورية صلاح الجندي لـ"وكالة 2 ديسمبر"، إن ما يميز الخارطة البرامجية هذا العام لقناة الجمهورية هو تنوعها، فبينما ندرك أن المشاهد اليمني يبحث في رمضان عن الاسترخاء، لكنه أيضًا لا يريد الانفصال عن قضاياه الوطنية، لذا قدمنا القضايا السياسية بقالب مشوق وساخر.

ويضيف الجندي، أن أبرز هذه البرامج التلفزيونية هو برنامج "كش ملك" في موسمه الثاني للفنان محمد الأضرعي، وبرنامج "هرجلة2" الذي يقدمه الفنان محمد الحاوري، واللذان يمرران رسائل وطنية عميقة من خلال الكوميديا السوداء، مما يجعل المشاهد يتفاعل مع القضايا السياسية دون الشعور بوطأة الطابع التقليدي الخبري.

ويؤكد أن القناة استهدفت بيت العائلة وكل بيت يمني من خلال برامج الترفيه بالمعرفة والتاريخ والجوائز مثل برنامج "الباب الكبير" في موسمه الثاني، فهو بضخامته -وفقًا للجندي- يوحد الصغار والكبار حول التحدي والربح والمعرفة.

ويشير إلى أن ما يميز القناة هذا العام هو الخروج من عزلة الأستوديوهات، فالجمهورية حاضرة في الميدان وبين الناس بشكل مكثف من خلال برنامج "القافلة"، وهو برنامج مسابقاتي ميداني يغلب عليه الطابع الترفيهي بالمعرفة والمغامرة والتحدي، ويؤصل التراث اليمني المنسي.

كما تبث القناة ضمن باقة برامجها الرمضانية للعام 2026، برنامج "قد التحدي" الذي يجمع في موسمه الثاني نخبة من الفنانين اليمنيين والمؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي والناشطين، وذلك بقالب اجتماعي مشوّق.

- برنامج الباب الكبير

في السياق كشف معد برنامج "الباب الكبير" عبدالملك النمري خلال حديثه لـ"وكالة 2 ديسمبر" عن تفاصيل البرنامج المسابقاتي الأكبر في اليمن، قائلًا، إن برنامج الباب الكبير في موسمه الثاني يعد امتدادًا لتجربة بدأت في الموسم الأول وحققت حضورًا لافتًا عند الجمهور.

ويضيف النمري، أن "الفكرة ببساطة أننا لا نقدم أسئلة وجوائز، بل نصنع تجربة جماهيرية حقيقية فيها تفاعل مباشر، وضغط قرار، ومشاركة نجوم من الوسط الفني والإعلامي إلى جانب المتسابقين".

البرنامج إلى جانب تفرده بالجماهيرية يتميز بتنوع مجالاته، حيث ترتكز الأسئلة -وفقًا لمعد البرنامج النمري- على تاريخ اليمن، وشخصياته، ومعالمه، وثقافته، وهذا يمنحه خصوصية مختلفة عن كثير من البرامج المسابقاتية التي تعتمد على أسئلة عامة فقط.

- برنامج جماهيري مباشر

وحول آلية المنافسة أوضح النمري أنها مبنية على القرار والمخاطرة، وليس الحظ وحده، وهو ما يمنح البرنامج طابعًا أكثر تشويقًا وجدية.

وأشار إلى قناة الجمهورية انفردت بتقديم هذا النوع من البرامج بهذه الصيغة الجماهيرية المباشرة، مع نظام إلكتروني لإدارة المسابقة واحتساب النتائج، وطاقم فني بإدارة عربية، إضافة إلى عدد كبير من الجوائز اليومية والجوائز الكبرى.

كما أن تصوير البرنامج من مدينة تعز يحمل رسالة مهمة بأن هذه المدينة قادرة على احتضان فعاليات إعلامية كبيرة وتنظيمها باحترافية.

واختتم حديثه: "نحن نؤمن أن نجاح الباب الكبير يعود إلى قربه من الناس، وبساطة فكرته، وشفافية آليته، وحضوره اليومي خلال شهر رمضان، حيث أصبح جزءاً من الموعد الرمضاني للمشاهدين".

أخبار من القسم

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية