طارق صالح في جبهات الساحل.. عيد بملامح النصر وإعداد لمعركة الخلاص
شكلت عطلة عيد الفطر المبارك بالنسبة لنائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي- رئيس المكتب السياسي للمقاومة الوطنية، الفريق أول ركن طارق صالح محطة استراتيجية لتعزيز التلاحم بين القيادة والمجتمع، كما أكدت أن البوصلة لا تزال تشير بوضوح نحو استعادة العاصمة المختطفة صنعاء.
فور عودته من جولة خارجية شملت المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، دشن الفريق طارق صالح مهامه الميدانية باجتماعات عسكرية رفيعة المستوى، التقى قادة الألوية والوحدات العسكرية، واضعًا الجاهزية القتالية على رأس جدول الأعمال، ومناقشًا الترتيبات اللازمة لمرحلة الحسم في معركة استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي.
وتجسيدًا للتلاحم الشعبي، شارك الفريق طارق صالح المواطنين في الساحل الغربي صلاة العيد وتبادل معهم التهاني، لتتحول المناسبة إلى تظاهرة وطنية تعزز صمود الحاضنة الشعبية والتفافها خلف المقاومة الوطنية.
ولم يقتصر التواصل على الميدان، بل امتد ليشمل تعزيز أواصر وحدة الصف مع القيادة السياسية، عبر تبادل التهاني والتشاور مع رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، ووزراء الدفاع والداخلية ورئيس الأركان، في حراك سياسي وعسكري مكثف يهدف إلى رص الصفوف لمواجهة التحديات الراهنة.
ومع إشراقة ثاني أيام العيد، واصل الفريق طارق صالح حراكه الميداني، حيث عقد اجتماعًا توجيهيًا مع قيادات محورَي البرح والحديدة، لتقييم الأداء الميداني في مناطق الانتشار، وتدقيق الجاهزية في قطاعات التماس، باعتبار اليقظة العالية هي الضمانة الوحيدة لكسر أي مغامرات حوثية غادرة.
ولطالما كان الفريق طارق صالح حريصًا على الانخراط في تفاصيل المعركة؛ يشارك المقاتلين غبار الخنادق، ويستمع للمواطنين، مؤمنًا بأن استعادة الدولة تبدأ من بناء نموذج ناجح في المناطق المحررة، ما تجسد عمليًا في سلسلة من المشاريع التنموية والخدمية التي نفذتها المقاومة الوطنية في الساحل الغربي، دعمًا للمواطن وتعزيزًا لحضور الدولة في المناطق المحررة.







