احتفائية المكتب السياسي للمقاومة
تحتفي المقاومة الوطنية بالشمعة الخامسة لتأسيس مكتبها السياسي، الذي رفع راية الجمهورية والتحم بالناس ونضالهم، منطلقًا من أهداف ثورة 26 سبتمبر ووصايا الشهيد الزعيم علي عبدالله صالح، رحمه الله.
لقد حقق سياسي المقاومة نجاحات ومنجزات كبيرة، واستطاع تحريك الجمود في العملية السياسية المرتبطة بالكفاح والمنجز التنموي الذي يشهده الساحل الغربي في محافظتَي تعز والحديدة.
اكتب وانتقد بما شئت، لكن ابتعد عن الابتزاز واستدعاء الخلافات وصراعات الماضي أو حتى التباين في وجهات النظر وآليات العمل والفعل الثوري والخدمي.
سياسي المقاومة بقيادة الفريق طارق صالح يتسم بالصدق ووضوح الرؤية والانتماء الصريح لمعركة الشعب الكبرى. تشكل كواجب وضرورة وطنية فتحت بابًا للمواطن اليمني في الجبهة والبيت والضمير الجمعي والهم الذي يوحد كل الناس بكافة الشرائح تحت راية وطن هو أغلى من الروح والفؤاد.
وتقديره ليس ترفًا ولا مجاملة، لكنه شعور ومبدأ ثوري إنساني، يعني الحرية والكرامة والمشروع التنموي في شتى مناحي العطاء، وتقديم الخدمة والمصلحة للناس دون أي منٍّ أو ادعاء.
نعود ونذكِّر أن هذا الاحتفاء ليس حكرًا على أحد، إنما هو شراكة نبيلة ونموذج يستحق الإعجاب والثناء ودعم أي تحرك ونواة مدماكها التنمية وبندقيتها المترس وهدفها تحرير صنعاء.
كل عام وأنتم بخير ومن نجاح إلى نجاح.







