وزير النقل يكتب: خطتنا لتحويل مطار المخا إلى بوابة عالمية
تشرفت بلقاء عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق أول ركن طارق صالح، في مدينة المخا الباسلة. كان لقاءً مثمرًا لبحث مستقبل المنشآت الحيوية في الساحل الغربي، وتأكيدًا على التزامنا بتخفيف معاناة المواطنين ودعم الحركة التجارية.
لقد وضعتُ على رأس أولوياتي في هذا النقاش ملف مطار المخا الدولي. أدركُ جيدًا حجم التطلعات الشعبية لانتظام الرحلات في هذا الشريان الجوي، ولذا فقد ناقشتُ مع الأخ عضو مجلس القيادة والجهات المعنية كافة الخطوات الإجرائية اللازمة لإعادة جدولة الرحلات الجوية من وإلى المطار في أقرب وقت ممكن.
أعمل الآن بشكل مباشر مع الفرق الفنية لتذليل كافة التحديات الفنية والإدارية التي تعوق انتظام الحركة الجوية. هدفي الشخصي كوزير للنقل هو أن يتحول هذا المطار إلى بوابة حقيقية تربط الساحل الغربي بالعالم، مما يسهل حركة السفر والتجارة ويرفع عن كاهل أهلنا مشقة السفر الطويل.
لم يغب التاريخ العريق لميناء المخا عن طاولة نقاشنا، لكن تركيزي كان منصبًا على مستقبله. لقد أطلعتُ الفريق طارق صالح على مستويات الإنجاز في مشاريع إعادة تأهيل وتطوير الميناء..
أعمل مع فريقي في الوزارة لرفع الكفاءة التشغيلية للميناء بأحدث المعايير وتوسيع القدرات الاستيعابية لاستقبال السفن التجارية الكبرى وتنشيط الحركة التجارية لخدمة كافة المناطق المحررة.
إن ما شاهدته اليوم في الساحل الغربي من نهضة في البنية التحتية، سواء في شبكة الطرق أو المطار أو الميناء، يملؤني بالفخر، لكنه يضاعف من حجم المسؤولية الملقاة على عاتقي. إنني أؤكد التزامي التام، ومن خلفي طواقم وزارة النقل، على تفعيل هذه المنشآت الاستراتيجية بأقصى طاقة ممكنة. لن نكتفي بالجاهزية الحالية، بل سنعمل على تحويل الساحل الغربي إلى مركز ثقل اقتصادي ولوجستي يخدم كل اليمنيين، مستلهمين في ذلك الدعم الكبير الذي يقدمه مجلس القيادة الرئاسي لتطوير هذا القطاع الحيوي.
*وزير النقل






