دفاعات الخليج تتصدى لهجمات إيرانية متصاعدة.. والكويت تستدعي القائم بالأعمال العراقي وتحمل بلاده المسؤولية
تصاعدت وتيرة المواجهة الجوية في المنطقة، مع إعلان السعودية وعدد من دول الخليج اعتراض موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة، في وقت تتسع رقعة الاستهداف لتشمل منشآت حيوية.
وأعلنت وزارة الدفاع السعودية أن الدفاعات الجوية اعترضت، خلال الساعات الماضية، 5 صواريخ باليستية وصاروخًا طوافًا و7 طائرات مسيّرة كانت متجهة نحو المنطقة الشرقية، مؤكدة نجاحها في تحييدها بالكامل، في مؤشر على استمرار الهجمات المركّبة وتنوع وسائلها.
الكويت تحت الاستهداف
وفي الكويت، طالت الهجمات منشآت حيوية، حيث أعلنت وزارة الكهرباء مقتل عامل هندي إثر استهداف محطة لتوليد الكهرباء وتحلية المياه، إضافة إلى أضرار مادية في الموقع.
دبلوماسيًا، صعّدت الكويت موقفها باستدعاء القائم بالأعمال العراقي، محمّلة بغداد مسؤولية الهجمات التي تنطلق من أراضيها، ومؤكدة حقها في الدفاع عن نفسها وفق القانون الدولي.
البحرين والإمارات: أرقام تعكس حجم التصعيد
في البحرين، أعلنت قوة الدفاع اعتراض 8 صواريخ باليستية و7 مسيّرات، مؤكدة أن إجمالي ما تم اعتراضه منذ بدء الهجمات بلغ 182 صاروخًا و398 طائرة مسيّرة، في مؤشر على تصاعد غير مسبوق في حجم التهديد.
أما الإمارات، فأكدت اعتراض 11 صاروخًا باليستيًا و27 طائرة مسيّرة خلال يوم واحد، فيما ارتفع إجمالي الهجمات التي تم التصدي لها منذ بداية التصعيد إلى 425 صاروخًا باليستيًا و1941 طائرة مسيّرة، إلى جانب 15 صاروخًا جوالًا، مع تسجيل خسائر بشرية وإصابات.
إدانات واسعة وتحذيرات من التصعيد
وأثارت الهجمات على الكويت موجة إدانات عربية وخليجية واسعة، حيث وصفتها دول عدة بأنها "جريمة حرب" وانتهاك صارخ للقانون الدولي، مؤكدة تضامنها الكامل مع الكويت.
كما حذّر مجلس التعاون الخليجي من خطورة التصعيد، معتبرًا أن استهداف المنشآت العسكرية والحيوية يمثل تهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها.







