رئيس مجلس القيادة: استمرار هجمات الحوثي يضع استعادة الدولة في صدارة الأولويات

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، أن استمرار مليشيا الحوثي الإرهابية بنهجها العدائي، وبنيتها الطائفية، وهجماتها العابرة للحدود، يبقي هدف استعادة المؤسسات الوطنية سلمًا أو حربًا، في صدارة الأولويات التي تشكل من أجلها مجلس القيادة الرئاسي في مثل هذه الأيام قبل أربع سنوات.

جاء ذلك خلال لقائه، اليوم الخميس، بالعاصمة السعودية الرياض، مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبرغ.

وفي اللقاء، اطلع رئيس مجلس القيادة، من المبعوث الأممي إلى إحاطة حول نتائج اتصالاته الأخيرة، خصوصًا فيما يتعلق بملف المحتجزين، وفرص البناء على المتغيرات الراهنة لدفع المليشيا الحوثية نحو الاستجابة لإرادة الشعب اليمني، وتطلعاته في استعادة مؤسساته الوطنية، والأمن والاستقرار والسلام.

وتطرق اللقاء إلى المستجدات المحلية، وما تم إحرازه من تقدم على صعيد تطبيع الأوضاع في المحافظات المحررة، والمضي قدمًا بإجراءات توحيد القرارين الأمني والعسكري.

وأثنى رئيس مجلس القيادة في هذا السياق على الجهود المخلصة للأشقاء في المملكة العربية السعودية من أجل تعزيز مسارات السلام في اليمن والمنطقة، فضلًا عن تدخلاتهم الإنسانية المقدرة لتحسين الأوضاع المعيشية للشعب اليمني، ودعم جهود التعافي الاقتصادي، وإعادة بناء مؤسسات الدولة الوطنية.

وأكد العليمي، مجددًا التزام الدولة اليمنية، بخيار السلام القائم على المرجعيات المتفق عليها وطنيًا وإقليميًا ودوليًا، بما يضمن إنهاء الانقلاب، والمعاناة الإنسانية التي صنعتها المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني.

وتطرق رئيس مجلس القيادة إلى التطورات الجارية في المنطقة، بما في ذلك مبادرات التهدئة المعلنة، وعدم التعويل عليها دون معالجة جذر المشكلة المرتبطة بنهج النظام الإيراني القائم على تصدير الأزمات، وتهديد سيادة الدول الوطنية، واختطاف قراراتها، وصلاحياتها الحصرية من قِبل جماعات مارقة.

وأوضح أن السلام المستدام في الإقليم لن يتحقق ما لم يتخلّ النظام الإيراني عن مصادر التهديد الأساسية، المتمثلة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، فضلًا عن وكلائه من الجماعات المسلحة المستخدمة لزعزعة أمن واستقرار المنطقة.

واعتبر رئيس مجلس القيادة انخراط المليشيا الحوثية في الدفاع عن النظام الإيراني دليلًا قاطعًا بأنها ليست طرفًا مستقلًا، بل أداة تخريبية ضمن المشروع الإيراني الأوسع نطاقًا.

وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي عن أمله في أن تعكس تقارير الأمم المتحدة بوضوح تداعيات استمرار اختطاف المليشيا الحوثية لقرار الحرب والسلم، وانخراطها في الصراع الإقليمي خدمة للنظام الإيراني وانتهاكاتها اليومية بحق المدنيين بكل وسائل البطش، والتنكيل.

وأشار إلى أهمية عدم اختزال النظرة العامة للوضع في تراجع التصعيد الأوسع نطاقًا، بينما يسقط الأطفال والنساء يوميًا برصاص القناصة والألغام الحوثية المحرمة دوليًا.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية