إيران إنترناشيونال: مقتل 52 مسؤولًا وقائدًا بارزًا في الضربات الجوية الأخيرة

كشف تقرير صادر عن موقع "إيران إنترناشيونال" عن مقتل 52 مسؤولًا وقائدًا رفيعًا في النظام الإيراني، جراء هجمات نفذتها الولايات المتحدة وإسرائيل خلال مراحل متتالية من التصعيد، بدأت بما عرف ب"حرب الـ12 يوماً" وتطورت لاحقًا إلى مواجهة أشد وأكثر اتساعًا في الحرب الأخيرة التي قاربت الأربعين يوماً.

ويكتسب التقرير أهمية خاصة كونه يوثق بالأسماء استهداف جزء كبير من النخبة العسكرية والأمنية، بما في ذلك قيادات الصف الأول في الحرس الثوري وهيئة الأركان، ما يعكس حجم الخسائر التي طالت بنية القيادة الإيرانية.

قائمة بالأسماء تكشف حجم الضربة

وبحسب التقرير، شملت قائمة القتلى شخصيات محورية في هرم السلطة، من أبرزها المرشد الإيراني علي خامنئي، ورئيس هيئة الأركان محمد باقري، وقادة كبار في الحرس الثوري، إلى جانب مسؤولين في الأجهزة الاستخباراتية والبرنامجين الصاروخي والنووي.

وأشار التقرير إلى أن إدراج هذه الأسماء يعكس تركيز الضربات على "النواة الصلبة" للنظام، وليس فقط على المستويات الميدانية أو الثانوية.

تفكيك هيكل القيادة

وأكد التقرير أن الاستهداف طال الأفرع الرئيسية للحرس الثوري (البرية، الجوية، والبحرية)، إضافة إلى قيادات في فيلق القدس، ما أدى إلى إضعاف الشبكة التي تدير العمليات العسكرية والنفوذ الإقليمي لإيران.

كما طالت الضربات مسؤولين في مؤسسات حساسة، بينها وزارة الاستخبارات وهيئات مرتبطة بالبرنامج النووي، ما يشير إلى محاولة تقويض القدرات الاستراتيجية للنظام.

اختراق أمني ودقة في الاستهداف

ووفقًا للتقرير، فإن اتساع نطاق العمليات ودقتها يعكسان مستوى متقدمًا من الاختراق الاستخباراتي، مكّن من استهداف قيادات عليا في توقيتات حاسمة، بعضها خلال اجتماعات مغلقة.

ولفت إلى أن مقتل هذا العدد من القيادات خلال فترة زمنية محدودة، يمثل تحولًا نوعيًا في طبيعة المواجهة، وانتقالها إلى استهداف مباشر لبنية النظام.

وخلص التقرير، إلى أن هذه الضربات تمثل ضربة قاسية للنظام الإيراني، لكنها في الوقت ذاته تفتح الباب أمام سيناريوهات تصعيد محتملة، في ظل استمرار التوترات الإقليمية، واحتمال لجوء طهران إلى تفعيل أدواتها ووكلائها في المنطقة.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية