"2 ديسمبر" ترصد أبرز انتهاكات مليشيا الحوثي خلال الأسبوع المنصرم

واصلت مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لإيران، انتهاكاتها بحق المدنيين في المناطقة المنكوبة بسيطرتها خلال الأسبوع المنصرم، عبر جرائم قتل مباشرة، وحملات اختطافات واسعة، وتكثيف التعبئة الطائفية بأفكارها المتطرفة والمفخخة داخل المدارس، إلى جانب إجراءات تعسفية طالت المزارعين والمستثمرين والقطاع الصحي.

ورصد محرر وكالة "2 ديسمبر" سلسلة من الانتهاكات الحوثية، حيث شهدت محافظة الجوف عملية قتل المواطن مبخوت هادي في نقطة تفتيش بمنطقة "مريخ"، بإطلاق عناصر المليشيا النار عليه أثناء مروره بسيارته أمام طفله (7 أعوام).

وفي البيضاء، قُتل الشيخ القبلي محمد ناصر النيني برصاص مسلح تابع للمليشيا إثر خلاف على نوبة ري، فيما أسفر دهس نفذه طقم عسكري حوثي في مديرية الصومعة عن مقتل شخصين.

وفي الضالع، لقي المعلم أيوب صالح يحيى مصرعه بانفجار عبوة ناسفة زرعتها المليشيا داخل مزرعة في منطقة مريس.

اختطافات وانتهاكات متواصلة 
في محافظة إب، نفذت المليشيا حملة اختطاف جديدة، طالت الناشط يونس الشجاع من منزله وسط المدينة، ضمن حملة شملت أكثر من 20 مدنيًا خلال الأيام الماضية.

كما اختطفت المليشيا في محافظة عمران التربوي علي يحيى عاطف من منزله في مديرية خمر، قبل نقله إلى السجن الاحتياطي، ما أثار استياءً واسعًا في الأوساط التربوية.

وتعرّض الشاب إلياس معوضة، مالك شبكة إنترنت محلية في إب، لاعتداء عنيف من قِبل عناصر حوثية حيث جرى تقييده وضربه حتى فقد وعيه، إثر خلاف تجاري.

تعبئة فكرية واستهداف التعليم
وكثّفت مليشيا الحوثي حملاتها التعبوية المفخخة في القطاع التعليمي عبر استحداث لجان عقائدية تحت مسمى "تصحيح الاختلالات" في المناهج، تضم عناصر غير مؤهلة أكاديميًا، بهدف إعادة صياغة المناهج بما يخدم أفكار المليشيا.

كما كشفت مصادر تربوية عن توجه لتحويل المراكز الصيفية إلى "ترم ثالث" إلزامي، لإجبار الطلاب على الالتحاق بها، بهدف استغلالها في الاستقطاب والتعبئة الطائفية.

وفي المحافظات الأخرى، وجّهت إدارات مدارس الطلاب للتسجيل في هذه المراكز تنفيذًا لتعليمات صادرة عن وزارة التربية الخاضعة للمليشيا، في خطوة قوبلت برفض واسع من الأهالي.

وفي صنعاء، غيرت المليشيا اسم مدرسة "آزال الوادي الحديثة" إلى اسم أحد صرعاها ضمن حملتها المستهدف في طمس الهوية اليمنية، ما أدى إلى مغادرة عدد من الطلاب من المدرسة.

تحشيد وتحركات عسكرية
في الجانب العسكري كثّفت المليشيا تحركاتها، حيث دفعت بتعزيزات كبيرة من صنعاء إلى محافظة الجوف، شملت أطقمًا وعربات مدرعة، وسط توتر متصاعد مع القبائل.

كما استحدثت نقاط تفتيش وتمركزات جديدة في محافظة تعز بمديرية شرعب السلام، بالتزامن مع تعزيز انتشارها في مواقع استراتيجية.

وفي إب، حوّلت المليشيا جبل الأخطور جنوب المحافظة إلى ثكنة عسكرية، ومنعت الأهالي من الوصول إلى ممتلكاتهم.

تضييق اقتصادي وأزمة إنسانية
مارست مليشيا الحوثي ضغوطًا على المستثمر عبدالعزيز اللكيمي لإجباره على التنازل عن 70% من مشروع تعدين في إب لصالح قيادات نافذة، بعد اختطافه وتعذيبه وفرض الإقامة الجبرية عليه في صنعاء.

وفي محافظة صنعاء، اشتكى مزارعون من فرض جبايات وإجراءات تعسفية على تسويق ونقل المحاصيل، ما تسبب بخسائر واسعة وكساد في الأسواق.

كما فصلت المليشيا التيار الكهربائي عن عدد من المرافق الصحية في الحديدة، بينها مركز الغسيل الكلوي ومستشفى السلخانة، ما يهدد حياة مئات المرضى في ظل نقص الإمدادات وارتفاع درجات الحرارة.

أخبار من القسم

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية