شيفون زيليس: أم لأبناء ماسك وشاهدة رئيسية في معركة OpenAI
اسم شيفون زيليس بات على كل لسان في أروقة محكمة إيلون ماسك ضد OpenAI، حيث ظهرت كشخصية محورية بعد إدلاء ماسك بشهادته. وصفها في البداية بـ"رئيسة مكتبه" قبل أن يكشف لاحقًا أنها "تعيش معه وهي والدة أربعة من أبنائه"، ما أثار دهشة الحضور وفتح باب التساؤلات حول دورها في هذه القضية المعقدة.
تتحول زيليس من مجرد شخصية هامشية في حياة ماسك إلى عنصر أساسي في واحدة من أبرز القضايا التقنية في وادي السيليكون. يقاضي ماسك في هذه القضية كلًا من سام ألتمان وشركة OpenAI، بمشاركة مايكروسوفت، على خلفية تحول الشركة من كيان غير ربحي إلى نموذج ربحي.
وُلدت زيليس في كندا، ونشأت في أونتاريو قبل أن تلتحق بجامعة ييل، حيث مارست رياضة الهوكي. بدأت مسيرتها المهنية في IBM، ثم أصبحت عضوًا مؤسسًا في صندوق الاستثمار "بلومبيرج بيتا". لفتت الأنظار مبكرًا، حيث أدرجتها مجلة فوربس ضمن قائمة "30 تحت 30" في مجال رأس المال الاستثماري عام 2015.
بدأت زيليس تعاونها مع OpenAI كمستشارة في 2016، ثم أصبحت عضوًا في مجلس إدارتها حتى عام 2023. بالتوازي، ارتبط اسمها بماسك، حيث عملت في شركاته مثل Tesla ضمن فريق القيادة الذاتية، وNeuralink. هذا القرب المهني جعلها جزءًا من الدائرة المقربة لماسك، خاصة بعد خروجه من مجلس إدارة OpenAI في 2018.
بعيدًا عن عالم التكنولوجيا، جمعت زيليس وماسك علاقة شخصية أثمرت عن أربعة أطفال، آخرهم وُلد في 2023 و2024، بعد توأم في 2021 بأسماء لافتة. يعكس هذا النمط أسلوب ماسك غير التقليدي في حياته الشخصية.
لا يقتصر دور زيليس المحوري في القضية على علاقتها العاطفية بماسك، بل يمتد إلى موقعها الفريد كحلقة وصل بين الطرفين. تشير الرسائل التي كُشف عنها في المحكمة إلى أنها كانت تنقل المعلومات وتُبقي قنوات التواصل مفتوحة بين ماسك وOpenAI، حتى بعد مغادرته مجلس الإدارة. كما أظهرت الوثائق أنها كانت حاضرة في نقاشات حساسة مع قيادات OpenAI.
بفضل موقعها الفريد، تمتلك زيليس رؤية مزدوجة قد تؤثر شهادتها بشكل كبير على مسار المحاكمة. وبينما لا تزال القضية مستمرة، يبقى الدور الحقيقي لشيفون زيليس مرهونًا بما ستكشفه جلسات الاستماع المقبلة.







