بيانات تكشف تراجعاً حاداً في واردات الوقود إلى الموانئ التي يسيطر عليها الحوثيون
كشفت بيانات صادرة عن برنامج الأغذية العالمي، عن تراجع حاد في واردات الوقود إلى موانئ البحر الأحمر الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، في مؤشر يعكس اضطراب شبكات الإمداد المرتبطة بإيران، بالتزامن مع استمرار تداعيات الحرب على طهران منذ أكثر من شهرين.
وبحسب البيانات، انخفضت واردات الوقود عبر موانئ الحديدة والصليف ورأس عيسى خلال الربع الأول من عام 2026 بنسبة 76% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، بعد هبوط الكميات المستوردة من 816 ألف طن متري إلى نحو 196 ألف طن فقط.
وأظهرت البيانات الأممية أن تدفقات الوقود إلى مناطق سيطرة الحوثيين شهدت ارتفاعاً كبيراً عقب الهدنة الأممية، إذ قفزت الواردات خلال الربع الأول من عام 2023 إلى 673 ألف طن متري، بزيادة بلغت نحو 470% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2022.
كما ارتفعت الواردات في عام 2024 إلى 868 ألف طن متري، قبل أن تبدأ بالتراجع التدريجي خلال عام 2025 على وقع العقوبات الأمريكية وإجراءات حظر استيراد المشتقات النفطية عبر ميناء الحديدة.
وسجل الربع الأول من عام 2026 أكبر انهيار في واردات الوقود منذ أربع سنوات، إذ تراجعت الكميات بنسبة 77% مقارنة بعام 2024، فيما لم تسجل الموانئ التي يسيطر عليها الحوثيون أي واردات وقود خلال شهر مارس الماضي، في دلالة على تصاعد الاضطرابات في سلاسل الإمداد المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني وأذرعه في المنطقة.







