السلطة المحلية بشبوة: 53 شهيداً وأكثر من 200 مصاب في الهجوم الإرهابي الحوثي

أعلنت السلطة المحلية بمحافظة شبوة استشهاد 53 مجندًا وإصابة أكثر من 200 آخرين، في حصيلة أولية للهجوم الصاروخي الذي شنّته مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني، اليوم الاثنين، على مركز الشهيد أحمد السليماني التدريبي، الواقع في أطراف مدينة عتق، مركز المحافظة، أثناء تلقي المجندين المستجدين في الأمن الداخلي برامج التدريب والتأهيل الأمني.

ونعت السلطة المحلية هذه الكوكبة من شهداء الواجب، الذين ارتقوا جراء الهجوم، معربةً عن بالغ الحزن وعظيم الأسى إزاء هذه الفاجعة التي طالت مجندين كانوا في مستهل مسيرتهم العملية لخدمة أمن المحافظة واستقرارها.

وتقدمت السلطة المحلية بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الشهداء وذويهم ورفاقهم، سائلةً الله تعالى أن يتغمدهم بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل.

ووجّهت السلطة المحلية باعتماد الشهداء شهداءَ واجب، وتثبيت رواتبهم بصورة دائمة لأسرهم، وضمان حقوق الشهداء والجرحى ومستحقاتهم، وصرفها دون تأخير، تأكيدًا لالتزامها بصون حقوقهم والاضطلاع بمسؤولياتها تجاه أسرهم في هذا المصاب الجلل.

وحمّلت السلطة المحلية مليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن الهجوم والخسائر البشرية التي خلّفها، مؤكدةً أن استهداف المجندين أثناء تلقيهم التدريب والتأهيل الأمني يمثل تصعيدًا عسكريًا بالغ الخطورة، واعتداءً صارخًا على أمن المحافظة واستقرارها، وانتهاكًا يستدعي اتخاذ تدابير عاجلة وفاعلة لحماية المنشآت العسكرية والأمنية ومنتسبيها.

وفي الجانب الصحي، وجّهت السلطة المحلية بتسخير الإمكانات اللازمة لرعاية الجرحى، ورفع مستوى الجاهزية في مستشفى الهيئة العام ومستشفى الأمومة والطفولة والمستشفيات الخاصة بالمحافظة، وتوفير الأدوية والمستلزمات العلاجية والإسعافية، ونقل الحالات الحرجة إلى المراكز الطبية المتخصصة عند الحاجة.

وثمّنت السلطة المحلية الاستجابة الواسعة من أبناء شبوة للتبرع بالدم وإسناد الجرحى، معدة ذلك تجسيدًا أصيلًا لقيم التكافل والتلاحم المجتمعي، ودليلًا على وحدة أبناء المحافظة وتكاتفهم في مواجهة المحن.

وأكدت السلطة المحلية أن دماء الشهداء ستظل أمانة وطنية تستوجب الوفاء لتضحياتهم ورعاية أسرهم، وتعزيز إجراءات حماية رفاقهم، ورفع مستوى اليقظة والجاهزية الأمنية والعسكرية، بما يسهم في صون أمن شبوة واستقرارها.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية