فتى من صعدة يروي كيف استدرجته مليشيا الحوثي إلى جبهة باب المندب قبل أسره لدى قوات درع الوطن
روى الفتى "بشار علي جهاد شويع" (18 عامًا)، المنحدر من مديرية حيدان بمحافظة صعدة، تفاصيل استدراجه من قِبل مشرفين تابعين لمليشيا الحوثي الإرهابية إلى جبهات القتال، قبل أن ينتهي به المطاف جريحًا وأسيرًا لدى قوات "درع الوطن" في جبهة باب المندب بالساحل الغربي.
وقال بشار، في تسجيل مرئي نشره المركز الإعلامي لقوات "درع الوطن"؛ إنه كان يعيش مع أسرته في صعدة، ويحلم بمواصلة تعليمه، ويساعد في رعاية والدته المريضة ووالده المسن، قبل أن يجد نفسه في جبهات القتال.
وأوضح الفتى أن مشرفي المليشيا استدرجوه وأقنعوه بأنه سيذهب للمشاركة في قتال الولايات المتحدة وإسرائيل، قبل أن يدفعوا به إلى جبهات المواجهة، وفقًا لروايته.
وتسلط قصة بشار الضوء على أساليب مليشيا الحوثي في استقطاب الأطفال والشباب والزج بهم في جبهات القتال، عبر استغلال ظروفهم المعيشية وتضليلهم بشعارات وذرائع مختلفة، في ممارسات تهدد حياتهم ومستقبلهم وتحرمهم من مواصلة تعليمهم.







