دشن رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، الثلاثاء، تسعة مشاريع إغاثية وإنسانية بتمويل سعودي، تستهدف تلبية احتياجات المتضررين والنازحين في عدد من المحافظات، بينها تعز التي تعاني من تداعيات الحرب والحصار الحوثي.

وجاء تدشين المشاريع خلال زيارة العليمي إلى مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، حيث قال إن الدعم السعودي يمثل إسهاما في تخفيف المعاناة الإنسانية الناجمة عن الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي.

وتشمل المشاريع توفير السلال الغذائية والخيام والحقائب الإيوائية، وتأمين مياه الشرب للنازحين في محافظات لحج وتعز وعدن، إلى جانب تقديم الأدوية والمستلزمات الطبية، وإغاثة عاجلة لسكان تعز، وإنشاء مجمع سكني للنازحين في محافظة حجة يضم 232 منزلا مزودة بالطاقة الشمسية والمرافق الخدمية.

كما دشن العليمي 100 مشروع سعودي تطوعي في اليمن، تشمل برامج لجراحات القلب ومكافحة العمى وزراعة القوقعة والتأهيل السمعي، فضلا عن الجراحات المتخصصة والتدريب والتمكين الاقتصادي.

وقال المشرف العام على مركز الملك سلمان للإغاثة عبدالله الربيعة، إن المساعدات السعودية المقدمة لليمن خلال السنوات العشر الماضية تجاوزت 29 مليار دولار، مؤكداً أن المركز يواصل تقديم المساعدات لمختلف المحافظات والفئات دون تمييز.

وأضاف الربيعة، أن اليمن يمثل أولوية في عمل المركز، مشيرا إلى أن الحزمة الجديدة تأتي في إطار استمرار الدعم الإنساني، لا سيما للمناطق الأكثر احتياجا ومناطق النزوح.

وذكر العليمي أن تدخلات المركز تشمل قطاعات الصحة والأمن الغذائي والإيواء والمياه والتعليم والتعافي المبكر، مشيرا إلى أن المركز نفذ نحو 1238 مشروعا في اليمن بتكلفة بلغت 4.8 مليار دولار، من إجمالي تدخلاته حول العالم البالغة 8.638 مليار دولار.

ودعا الربيعة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى التحرك إزاء انتهاكات مليشيا الحوثي، بما في ذلك منع وصول المساعدات واحتجاز عاملين في المجال الإنساني واستهداف المدنيين.

أخبار من القسم

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية