الأمم المتحدة: إغلاق طرق تعز يحرم ربع مليون شخص من الرعاية الصحية ويهدد 12 مستشفى بالإغلاق
جددت الأمم المتحدة تحذيراتها من تفاقم الأزمة الصحية في مدينة تعز، جراء إغلاق مليشيا الحوثي الطرق وتعطل وصول الإمدادات الأساسية، مؤكدة حرمان نحو ربع مليون شخص من الرعاية الصحية، بينهم أكثر من 186 ألف طفل دون سن الخامسة، و23 ألف امرأة حامل، فيما يواجه 12 مستشفى خطر الإغلاق بسبب نقص الوقود والمستلزمات الطبية.
وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، في إحاطة صحفية، الاثنين؛ إن الوضع الإنساني في تعز بات مقلقًا للغاية، مع إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى المدينة نتيجة القتال، وتوقف وصول الإمدادات التجارية، ما أدى إلى تدهور الخدمات الصحية وعجز المرافق الطبية عن تلبية احتياجات السكان.
وأوضح، نقلًا عن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن نحو ربع مليون شخص فقدوا إمكانية الحصول على الرعاية الصحية الأساسية، بينهم أكثر من 186 ألف طفل دون الخامسة و23 ألف امرأة حامل، في وقت اضطرت مستشفيات إلى تقليص خدماتها، وسط مخاوف من توقف 12 مستشفى عن العمل.
وأشار إلى تسجيل أكثر من 1400 حالة من الإسهال الحاد والاشتباه بالإصابة بالكوليرا خلال أسبوع واحد، محذرًا من تزايد المخاطر الصحية بالتزامن مع تدهور الظروف المعيشية ونقص الإمدادات الطبية.
وأضاف أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وشركاءه في القطاع الصحي يعملون على إعداد خطة طوارئ لمدة 90 يومًا، لضمان استمرار الخدمات الطبية المنقذة للحياة، واستعادة الخدمات المتوقفة، وتعزيز مراقبة الأمراض والاستجابة لتفشيها.
وجددت الأمم المتحدة دعوتها إلى حماية المدنيين والمنشآت المدنية، واحترام القانون الدولي الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ومستدامة ودون عوائق، بما في ذلك تأمين وصول الإمدادات إلى مدينة تعز.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار الحصار والقيود المفروضة على مدينة تعز من قِبل مليشيا الحوثي، وما تسببه من صعوبات في وصول الغذاء والدواء والوقود، الأمر الذي يفاقم معاناة السكان ويهدد باستمرار تدهور الخدمات الأساسية.







