جددت قبائل مراد والعبدية بمحافظة مأرب تمسكها بالتعبئة العامة والنفير الوطني، وأعلنت استمرار دعمها وإسنادها للقوات المسلحة في معركة "فجر اليمن"، لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي وترسيخ النظام الجمهوري على كامل التراب الوطني.

جاء ذلك في بيان صادر عن لقاء موسع عقدته قبائل مراد والعبدية بمحافظة مأرب، أكدت خلاله مساندتها للشرعية الدستورية وتأييدها قرارات مجلس القيادة الرئاسي، وتجديد عهدها بمواصلة النضال في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية ومشروعها السلالي.

وأكدت القبائل ثباتها على نهج التعبئة العامة والنفير الوطني الذي جسدته مواقفها وتضحياتها منذ اندلاع المواجهة مع المشروع الحوثي، معلنة تأييدها دعوة رئيس مجلس القيادة الرئاسي- القائد الأعلى للقوات المسلحة، الدكتور رشاد محمد العليمي، التي أطلقها في خطابه بتاريخ 25 سبتمبر 2026.

وشددت على تمسكها بالنهج الوطني الجمهوري ومبادئ ثورة السادس والعشرين من سبتمبر، مستحضرة تضحيات الأجداد دفاعًا عن الحرية والكرامة وحق الشعب اليمني في بناء دولته الجمهورية، ومواقف أبناء القبائل وتضحياتهم في الدفاع عن مأرب والجمهورية ومكتسبات الشعب اليمني.

ودعت أبناءها إلى التمسك بالثوابت الوطنية وعدم الانجرار وراء أي بيانات أو مواقف لا تنسجم معها، أو لا تعبّر عن الموقف الصادر عن اجتماع القبيلة وأطرها المعنية.

وفي سياق متصل، ثمّنت قبائل مراد والعبدية المبادرة الرئاسية بشأن العفو وفتح باب العودة أمام من يترك صفوف مليشيا الحوثي ويتوقف عن القتال في صفوفها، معتبرة ذلك خطوة تسهم في حقن الدماء وإعادة أبناء الوطن إلى محيطهم الوطني.

ودعت أبناء القبائل والمواطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة المليشيا الحوثية إلى عدم الاستجابة لعمليات التحشيد، أو السماح بالزج بأبنائهم في معارك تخدم المشروع الإيراني ومليشياته، حفاظًا على أرواحهم.

وأعلنت القبائل مساندتها للمؤسستين العسكرية والأمنية، واستعدادها للإسهام في جهود الدفاع عن الجمهورية وحماية أمن المواطنين، معربة عن تقديرها لتضحيات القوات المسلحة وقوات العمالقة ودرع الوطن والمقاومة الشعبية وسائر التشكيلات العسكرية والأمنية، وما تبذله من جهود في مواجهة التهديدات والدفاع عن الدولة ومكتسباتها الوطنية.

كما حيّت المواقف الوطنية لأبناء محافظتي لحج وتعز وأدوارهم في مواجهة تمدد مليشيا الحوثي، وأدانت ما يتعرض له المدنيون في تعز من حصار وقصف واستهداف عشوائي، ولا سيما النساء والأطفال وكبار السن.

وفي موقفها من المملكة العربية السعودية، أعربت قبائل مراد والعبدية عن تقديرها لمواقف المملكة، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، في دعم اليمن وشرعيته الدستورية ومجلس القيادة الرئاسي والحكومة والقوات المسلحة.

وأشادت بما قدمته المملكة من دعم سياسي وعسكري وإنساني واقتصادي وتنموي، وجهودها الرامية إلى استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي، مؤكدة أن هذه المواقف ستظل محل تقدير ووفاء لدى أبناء مراد جيلًا بعد جيل.

وأدانت القبائل بشدة الاعتداءات الحوثية التي استهدفت المملكة العربية السعودية، بما في ذلك المدن والمطارات والمنشآت المدنية والمقدسات الإسلامية، معلنة تضامنها الكامل مع المملكة وتأييد حقها المشروع في حماية أمنها وسيادتها وصون المقدسات.

وأكدت رفضها استخدام الأراضي اليمنية منصة لاستهداف المملكة، مشددة على أن استعادة الدولة اليمنية القادرة على بسط سيادتها وحفظ حقوق جيرانها تمثل مصلحة مشتركة تحفظ أمن البلدين واستقرار المنطقة.

واختتمت قبائل مراد والعبدية بيانها بتجديد التمسك بالثوابت الجمهورية ومساندة الشرعية الدستورية والوقوف إلى جانب القوات المسلحة في معركة استعادة الدولة، داعية إلى توحيد الصف الوطني وصون دماء اليمنيين وتحقيق الأمن والاستقرار والمواطنة المتساوية.

أخبار من القسم

تطورات الساعة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية