أظهرت دراسة ألمانية أن تعليقات الكراهية على شبكات التواصل الاجتماعي تدفع عدداً متزايداً من مستخدمي هذه الشبكات لتجنب النقاش بشأن القضايا السياسية، داخل هذه الشبكات.

 

وحسب الدراسة التي أجراها معهد الديمقراطية والمجتمع المدني الألماني، فإن نصف الأشخاص الذين تم استطلاع آرائهم خلال الدراسة (7350 شخصاً) ذكروا أن هذا هو السبب الذي جعلهم يعتزلون هذه النقاشات.

 

وأكد معدو الدراسة أنها أوسع دراسة أجريت حتى الآن بشأن خطاب الكراهية على الإنترنت، في ألمانيا.

 

وحسب معدي الدراسة فإن صغار البالغين أكثر المتعرضين لخطاب الكراهية في الإنترنت. وأكد الباحثون أيضاً أن مجرد قراءة التعليقات الوضيعة له تأثير سلبي على رواد شبكات التواصل الاجتماعي، حيث تتسبب هذه التعليقات في ترهيبهم.

 

وحذر أصحاب الدراسة من أن خطاب الكراهية يصبح تهديداً لتنوع الرأي وللديمقراطية.

 

ودعت منظمة كومباكت التي أجريت الدراسة بتكليف منها، ونشرت أمس الأربعاء، لاتخاذ عدة إجراءات لمواجهة هذا الخطاب، منها إنشاء مراكز للتحقيق، على مستوى الولايات الألمانية، وتسهيل سبل الشكوى على المتضررين.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية