تخيل.. في صنعاء لديهم حالة مشتبهة بالإصابة بأعراض وباء كورونا لكنهم يخرجون تشخيصًا طبيا بخلوها بمرض إنفلونزا الخنازير.
 
هذا التلاعب المتعمد وراءه رغبة في إبادة الناس. والتستر على مرض يتجاوز قدرة الكبار ما بالك بالصغار.
 
ينتظر الحوثيون الإعلان عن حالة في مناطق الشرعية ليفصحوا عن الرقم الحقيقي للإصابات ويتهموا التحالف وراء إدخال المرض ويتاجروا بالوباء متاجرة سياسية.
 
لم يفصحوا عن الحالات ولم يتخذوا الإجراءات المناسبة لتجنيب الناس الإصابة.
 
مثلهم هو نظام إيران وملحقاته التي لم يعد أحد يعرف ما يصير بها. لاحظوا أرقام الإصابات والوفيات في دول كإيطاليا وفرنسا وإسبانيا وقارنوها بدولة إيران التي ما يزال أصحاب العمايم يضحكون على الناس بالخرافات والشعوذة. كانت إيران ثاني منطقة في انتشار الوباء لكنها جمدت الارقام لتجعل من دولة أوروبية بؤرة تغطي عيوبها.
 
لولا صور فضائية لمقابر ضحايا الفيروس في إيران لاستمر النظام الإيراني في الإنكار وتحجيم الكارثة التي تمس شعبه اولاً وأخيرا ومثله يفعل الحوثيون.
 
سنكتشف لاحقا أن المنظمات الدولية شريكة في هذه الجريمة لأنها لم تقدم أدوات كشف مبكرة انما اعتمدت على تصريحات الجهات المسؤولة في اليمن من الجهتين دون التحقيق بنفسها أو تمكينهم من الكشف.
 
عندما تحل الكارثة في اليمن سيتحول الوباء إلى سوق تجارية للتكسب لبعض الأطراف كما هو الحال الإنساني مع الحرب.

أخبار من القسم

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية