تزايد حجم الرفض الشعبي لميليشيا الحوثي، ويستعجل المواطنون زوالها، لتعود حياتهم إلى طبيعتها، وطي صفحة الموت والفقر والجوع الذي جاءت به هذه الميليشيا منذ انقلابها على الدولة في سبتمبر 2014.
 
وأكد مواطنون لـ" وكالة 2 ديسمبر" أن 95% من السكان في العاصمة صنعاء، ومناطق سيطرة الميليشيا يرفضون استمرارها، ولا يرغبون ببقائها، وأنهم مستعدون للخروج ضدها وطردها، لكنهم ينتظرون اقتراب الجيش والمقاومة ليهبوا ضد هذه الميليشيا الإرهابية.
 
وتدرك ميليشيا الحوثي رفض الشعب اليمني لها، فقامت بإقصاء الموظفين واستبدالهم بموالين لها، كما تقوم باعتقال الناشطين والصحفيين والأعيان والتجار لإذلالهم وترهيبهم.
 
 وقامت هذه الميليشيا منذ الوهلة الأولى لاقتحام صنعاء والانقلاب على الشرعية والسيطرة على مؤسسات الدولة باعتقال عددٍ من المدنيين والسياسيين والناشطين والصحفيين وأودعتهم في معتقلاتها السرية.
 
ويؤكد مواطنون أن الميليشيا الحوثية تحاول خداع العالم بإظهار أن الشعب يؤيدها، حيث تقوم بإجبار الناس على الخروج معها في تظاهراتها واحتفالاتها تحت تهديد السلاح واستخدام القوة والعنف وإطلاق التهم الكاذبة في حق من يرفض الخروج والانصياع لأوامرها وتتوعد بأن من يناهض ممارساتها ستكون نهايته السجون أو القتل.
 
ويعتبر اليمنيون يوم 21 سبتمبر الذي تحرص الميليشيا على الاحتفاء به بأنه يوم النكبة ويوم محاولة الانقضاض على الجمهورية، لكنها تقوم عبر ممثليها في مختلف أحياء العاصمة بالنزول إلى البيوت والأماكن العامة لحشد الناس للاحتفال، وتهددهم بأن من لم يخرج فهو مع العدوان وأنه مرتزق وعميل.
 
يقول أحد المهتمين السياسيين لـ"وكالة 2 ديسمبر" إن إقدام ميليشيا الحوثي على إجبار الناس على الخروج يأتي من منطلق فقدانها للحاضنة الشعبية والقاعدة الجماهيرية بعد أن تمادت في ممارساتها القمعية وفسادها المستشري وتجويع الشعب وإذلاله ومحاولة استعباده.
 
ويشير إلى أن الأشهر الأخيرة فضحت الميليشيا حيث كانت تدعو الناس إلى الخروج في مظاهراتها واحتفالاتها وكانت تتفاجأ بأن من يخرجون معها تكون أعدادهم بالعشرات، الأمر الذي أثار غضبها وامتعاضها مما يحصل لها.
 
وعن نجاح الميليشيا في إجبار سكان العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها يقول المهتم السياسي إنها قد تنجح في حشد أكبر عدد من الناس كونها تُفرط في استخدام القوة والعنف ضد المدنيين العُزل، خاصة أنها لا تتورع عن استخدام مختلف أساليب العنف وقد يصل بها الأمر إلى القتل.
 
 أصبحت ميليشيا الحوثي تدرك أنها غير مرغوبة وأنه لا مكان لها بين من تمارس في حقهم مختلف أصناف الظلم والاستعباد والإذلال، وأن هذا الخوف سيتحول إلى شجاعة وستكون نهايتها مخزية.

أخبار ذات صلة

اشترك الآن بالنشرة الإخبارية