في أول تعليق لعائلة القذافي: جنازة سيف الإسلام تعكس حضوره الشعبي في ليبيا
قال الساعدي القذافي إن المشاركة الواسعة في جنازة شقيقه سيف الإسلام القذافي عكست حجم حضوره الشعبي ومكانته في المشهد الليبي، واصفًا الجنازة بأنها «استفتاء شعبي» على شعبيته السياسية.
وأوضح الساعدي القذافي، في تدوينة نشرها على منصة «إكس»، أن الجنازة تُعد الأكبر في تاريخ ليبيا، معتبرًا أن الحشود الغفيرة التي شاركت في التشييع تؤكد أن سيف الإسلام «فاز بالانتخابات حتى بعد مقتله»، مرفقًا التدوينة بصور وثّقت حجم المشاركة الشعبية.
وشيّعت مدينة الزنتان، اليوم الجمعة، جثمان سيف الإسلام القذافي بمشاركة آلاف الليبيين القادمين من مختلف المدن، من أنصار النظام السابق إلى جانب شخصيات من تيارات سياسية متعددة، وسط إجراءات أمنية مشددة، وذلك بعد ثلاثة أيام من مقتله داخل منزله.
وكان سيف الإسلام القذافي قد أعلن ترشحه للانتخابات الرئاسية التي أُلغيت عام 2021 قبل انطلاقها، حيث ربطت أطراف سياسية تعثر المسار الانتخابي حينها بعودته إلى الساحة السياسية، باعتباره أحد أبرز المرشحين.
ويُذكر أن سيف الإسلام القذافي قُتل، مساء الثلاثاء الماضي، إثر هجوم نفذه مسلحون مجهولون داخل منزله في مدينة الزنتان جنوب غربي طرابلس، في واقعة أثارت ردود فعل سياسية وأمنية واسعة.







