تجدد الجدل الأميركي حول محاكمة متهم بتفجير المدمرة كول بعد رفض تسوية القضية
عاد الجدل في الولايات المتحدة حول قضية عبدالرحيم الناشري، المتهم بتدبير الهجوم على المدمرة الأميركية يو إس إس كول في ميناء عدن عام 2000، بعد رفض مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية اتفاقاً كان من شأنه تسوية القضية دون محاكمة قد تنتهي بعقوبة الإعدام.
وقالت صحيفة نيويورك تايمز، إن نائب وزير الدفاع الأميركي ستيف فاينبرغ رفض صفقة إقرار بالذنب تقضي بالحكم على الناشري بالسجن المؤبد، ما يمهد لبدء محاكمته في معتقل غوانتانامو، مع توقعات بانطلاق الإجراءات باختيار هيئة محلفين عسكرية في الأول من يونيو المقبل.
ويواجه الناشري، البالغ من العمر 61 عاماً، اتهامات بتدبير الهجوم الذي أسفر عن مقتل 17 بحاراً أميركياً وإصابة العشرات، ويحتجز منذ عام 2002، وسط نزاع قانوني طويل شمل استبعاد اعترافات سابقة بسبب تعرضه للتعذيب خلال احتجازه في سجون سرية تابعة لوكالة الاستخبارات المركزية.
ونقلت الصحيفة عن محامين وأفراد من عائلات الضحايا دعمهم لاتفاق التسوية الذي جرى التوصل إليه العام الماضي، محذرين من أن المحاكمة قد تقود إلى سنوات طويلة من الطعون القضائية، في واحدة من أطول القضايا المنظورة في معتقل غوانتانامو.







