نقابة الصحفيين تدين التحريض على قناة الجمهورية والمذيعة منال المليكي
نددت نقابة الصحفيين اليمنيين، السبت، بالتحريض على قناة الجمهورية والمقدمة والممثلة منال المليكي من قِبل رجل الدين عبدالله أحمد علي العديني، وعدد من المتشددين عبر صفحاتهم في وسائل التواصل الاجتماعي.
وقالت النقابة، في بيان صحفي، إنها تلقت بلاغًا من العاملين في قناة الجمهورية يفيد بتعرض المذيعة منال المليكي، والقناة بشكل عام للتحريض من قِبل العديني وعدد من المتشددين في وسائل التواصل الاجتماعي.
وأعربت النقابة عن إدانتها للحملات التحريضية والتشهيرية ضد الإعلامية منال المليكي، التي تقدم برنامجًا رمضانيًا في قناة الجمهورية، مشيرة إلى أنها تضمنت منشورات وتصريحات صدرت عن الشيخ العديني وآخرين عبر منصات التواصل الاجتماعي، شملت خطابًا تحريضيًا وأوصافًا تنال من الكرامة الإنسانية وتُحرض على العنف والكراهية ضد الصحفيات العاملات في المجال الإعلامي.
وأكدت أن ذلك الخطاب المتشدد، الذي يتذرع بمسوغات دينية أو أخلاقية، يشكل تحريضًا مباشرًا يهدد سلامة المذيعات والعاملين في القناة، ويمثل انتهاكًا واضحًا لحرية الإعلام، كما يتعارض مع الدستور والقوانين النافذة والمبادئ الدينية والأخلاقية التي تُجرّم الإساءة والتحريض.
وأشارت إلى أن تلك الحادثة ليست معزولة، بل تعكس نمطًا متكررًا من استهداف الإعلاميات، ما يستدعي موقفًا جادًا وحاسمًا من السلطات الرسمية والمجتمعية، لا سيما السلطة المحلية والأجهزة القضائية والأمنية.
وحمّلت النقابة الجهات والأفراد المحرضين المسؤولية القانونية والأخلاقية الكاملة عن أي اعتداء أو تهديد قد يطال مذيعات قناة الجمهورية أو أيًا من العاملين فيها نتيجة لهذه الحملات، مطالبةً السلطات في تعز باتخاذ التدابير الضرورية والعاجلة لضمان سلامة المذيعات والعاملين في القناة ومنع أي استهداف محتمل لهم.
وشددت على أن حرية التعبير لا تُبرر خطاب الكراهية، ولا تمنح أي جهة حق التحريض أو فرض وصاية أخلاقية على المجتمع أو الإعلاميين، مجددةً رفض أي محاولات للمساس بكرامة الصحفيات أو التشكيك في حقهن المشروع في ممارسة العمل الإعلامي.







